جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

يا رسول الله لَيَدْخُلَنَّ حاطب النار ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «كذبتَ لا يدخلُها ، فإنه قد شهد بَدْرا والحُدَيْبِيَةَ» أخرجه مسلم والترمذي. ٦٦٤٧- (م) أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم «كان في مَغزى له، فأفاءَ الله عليه ، فقال لأصحابه: هل تَفْقِدُون من أحد ؟ قالوا : نعم ، فلانا وفلانا وفلانا، ثم قال : هل تَفْقِدون من أحد ؟ قالوا : نعم ، فلانا وفلانا [وفلانا] ، ثم قال : هل تَفْقِدُون من أحد ؟ قالوا :لا ، قال : لكنِّي أفْقِدُ جُلَيْبِيبا ، فاطْلُبوه ، فطُلب ، فوُجد في القتلى، فوجدوه إلى جنب سَبْعة قد قتلهم ثم قتلوه ، فأتى النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فوقف عليه ، ثم قال: قتلَ سبعة ثم قتلوه ، هذا منِّي ، وأنا منه [هذا مني ، وأنا منه] قال : فوضعه على ساعِدَيهِ ، ليس له سرير إلا ساعِدَا النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، قال : فحُفِر له ووُضع في قبره ، ولم يذكر غَسْلا» أخرجه مسلم. قال الحميديُّ : وهو طرف من حديث طويل قد أخرجه البرقاني ، وأوَّل حديثه «أن جُلَيْبِيبا كان امرءا من الأنصار ، وكان يدخل إلى النساء ، ويتحدَّث إليهن ، قال أبو برزة : فقلت لامرأتي : لا يدخلْ عليكن جليبيب ، وكان أصحابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم إذا كان لأحدهم أيِّم لم يُزوِّجْها حتى يَعْلَم ألِرَسول الله صلى الله عليه وسلم فيها حاجة ، أما لا ؟ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم لرجل من الأنصار : يا فلان ، زوِّجْني ابنتَك ، قال : نعم ونُعْمة عين ، قال : إني لست لنفسي أُريدها ، قال : فلمَن ؟ قال : لجليبيب ، قال : يا رسول الله ، حتى أسْتَأمِرَ أمَّها ، فأتاها ، فقال : إنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يخطب ابنتكِ ، قالت : نعم ، ونُعْمَةُ عين ، نُزَوِّجُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إنه ليس لنفسه يريدها ، قالت : فلمن يريدها ؟ قال : لجليبيب ، قالت : حَلْقَى ، لجليبيب الابنةُ ؟ لا ، لعَمْرُ الله ، لا أزوِّجُ جُليْبيبا ، فلما قام أبوها لِيأتي النبيَّ صلى الله عليه وسلم قالت الفتاةُ من خِدْرها لأبويها: مَن خطبني إليكما ؟ قالا : رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، قالت : أفَتَرَدُّونَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أمْره ؟ ادْفَعُوني إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فإنه لن يُضَيِّعَني ، فذهب أبوها إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فسأله ؟ فقال: شأنُك بها ، فَزوَّجَها جُليبيا. قال حماد : قال إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة لثابت : هل تدري ما دعا لهما به ؟ قال : اللهم صُبَّ الخيرَ عليهما صَبّا ، ولا تجعل عيشهما كَدّا. قال ثابت : فزوّجها إياه ، فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مَغْزى له ، فأفاء الله عليهم، فقال : هل تَفْقِدُون من أحد ؟... فذكر نحو مسلم» وقال في آخره : قال ثابت : «فما كان في الأنصار أيِّم أنْفَقُ منها» . ٦٦٤٨- (خ ت) أنس بن مالك - رضي الله عنه - : أن أمَّ الرُّبَيِّع بنت البراء - وهي أمُّ حارثةَ بنِ سُراقة - أتتِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت: «يا نبيَّ الله ألا تحدِّثُني عن حارثة - وكان قُتل يوم بدر ، أصابه سهمُ غَرْب - فإن كان في الجنة صَبَرْتُ ، وإن كان غير ذلك اجتهدتُ عليه في البكاء ؟ قال : يا أمَّ حارثة ، إنها جِنان في الجنة ، وإن ابنَك أصابَ الفِرْدَوْسَ الأعلى» . وفي رواية : قال أنس : «أُصِيبَ حارثةُ يوم بدر وهو غلام ، فجاءت أمُّه إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقالت: يا رسولَ الله ، قد عرفت منزلةَ حارثة مني ، فإنْ يَكُ في الجنة أصْبِرُ وأحْتَسِبُ، وإن تَكُ الأخرى ترى ما أصنع ، فقال : ويحكِ - أو هَبِلْتِ - أوَ جَنَّة واحدة هي؟ إنها جِنان كثيرة ، وإنه في جنة الفردوس [الأعلى] أخرجه البخاري ، وأخرج الترمذي نحوه. وزاد رزين : وإنه في الفردوس الأعلى ، وسَقْفُه عرشُ الرحمن ، ومنه تفَجّر أنهار الجنة ، وإنَّ غَدْوة في سبيل الله أو رَوْحَة خير من الدنيا وما فيها ، ولَقَابُ قَوْسِ أحدِكم - أو موضعُ قِدِّه - من الأرض في الجنة خير من الدنيا وما فيها ، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطّلعت إلى الأرض لأضاءت الدنيا وما فيها ، ولَنَصيفُها - يعني خمارَها - خير من الدنيا وما فيها» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.