جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م ت) أبو إسحاق - رضي الله عنه عن البَرَاء بن عَازِب

أتعجبون من هذا ؟ قلنا : نعم ، قال : مناديلُ سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا» . وفي رواية : «أتعجبون من لِينِ هذه ؟ لَمناديلُ سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألْيَنُ» . وفي أخرى «والذي نفسي بيده ، لَمناديلُ سعد في الجنة خير من هذا» أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج الترمذي الأولى. ٦٥٩٨- (خ م ت س) أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : «أُهديَ لرسول الله صلى الله عليه وسلم جُبَّة من سُندس - وكان ينهى عن الحرير - فَعجِبَ الناسُ منها ، فقال : والذي نَفْسُ محمد بيده ، إن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا» . قال البخاري : وقال سعيد عن قتادة عن أنس : «إن أُكيْدرَ دُومَةَ أهْدى» وأخرج مسلم «أن أُكيدرَ دُومةِ الْجَنْدَلِ أهدى.... بنحوه» ولم يذكر فيه «وكان ينهى عن الحرير» وفي أخرى له بنحوه. وفي رواية الترمذي والنسائي عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ قال : «قدم أنس بن مالك فأتيتُه ، فقال : مَن أنت ؟ فقلت : أنا واقد بن عمرو [بن سعد بن معاذ] قال : فبكى ، وقال : إنك لَشَبِيه بسعد ، وإن سعدا كان من أعظم الناس وأطولهم ، وإنه بُعِثَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم جُبَّة من ديباج ، مَنْسُوج فيها الذهب ، فلبسها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصعِد المنبر ، فقام -أو قعد - فجعل الناس يلمسونها ، فقالوا : ما رأينا كاليوم ثَوبا قطُّ ، فقال : أتعجبون من هذا ؟ لَمَناديل سعد في الجنة خير مما ترون» . ٦٥٩٩- (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «اهْتَزَّ العَرْشُ لموت سعد بن معاذ» زاد البخاري فقال رجل لجابر : إن البراء يقول : اهتَزَّ السَّرير ؟ فقال : إنه كان بين هذين الحيَّيْن ضغائنُ ، سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «اهتزَّ عرشُ الرحمن لموت سعد بن معاذ» . وفي رواية لمسلم قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلموجنازة سعد بن معاذ بين أيديهم-: «اهتز لها عرش الرحمن عز وجل» .وأخرج الترمذي رواية مسلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.