بينا أنا نائم رأيتُ الناس يُعْرَضون وعليهم قُمُص ، فمنها ما يبلغ الثَّدْيَ ، ومنها ما يَبْلُغُ دون ذلك ، وعُرِضَ عليَّ ابنُ الخطاب، وعليه قميص يجترُّه، قالوا : فما أوَّلته يا رسولَ الله ؟ قال : الدِّين» . أخرجه البخاري، ومسلم ، والنسائي، والترمذي. وأخرجه الترمذي أيضا عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف عن بعض أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم ولم يُسَمِّه. ٦٤٤١- (خ م ت) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «بينا أنا نائم أُوتيتُ بقَدَح لبن ، فشربتُ منه ، حتى إِني لأَرى الرِّيَّ يخرج من أَظفاري، ثم أَعْطَيْتُ فَضْلي عمرَ بنَ الخطاب، قال مَنْ حولَه: فما أوَّلتَ ذلك يا رسولَ الله؟ قال: العِلْمُ» . أخرجه البخاري، ومسلم ، والترمذي. ٦٤٤٢- (خ م) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «بينا أنا نائم رأيتُني على قَلِيب عليها دَلْو ، فنزعتُ منها ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قُحَافةَ، فنزعَ منها ذَنُوبا أو ذَنُوبَيْنِ ، وفي نَزْعه ضَعْف ، واللهُ يغفِرُ له ، ثم اسْتَحَالَتْ غَرْبا ، فأخذها ابنُ الخطاب، فلم أرَ عَبْقَريّا من الناس ينزِعُ نَزْعَ عُمَرَ ، حى ضرب الناسُ بعَطَن» . أخرجه البخاري و مسلم. وللبخاري : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «بينما أنا نائم رأيتُ أني على حَوضي أسقي الناس، فأتاني أبو بكر فأخذ الدَّلْوَ من يدي ليُرِيحَني ، فنزع ذَنوبَيْنِ ، وفي نزعه ضَعْف ، واللهُ يغفر له ، فأتى ابنُ الخطاب، فأخذه منه ، فلم يزل ينزع حتى تولَّى الناسُ والحوضُ يتَفَجَّر» . ولمسلم أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : «رأَيتُ ابنَ أبي قُحَافةَ ينزع...» وذكر نحو الأولى. وله في أخرى قال : «بينا أنا نائم أُرِيتُ أني أنْزِعُ على حوضي أسْقي الناسَ ، فجاءني أبو بكر ، فأخذ الدَّلْوَ من يدي ليُرِيحني ، فنزع دَلْوَيْنِ، وفي نزعه ضَعْف ، والله يغفر له، فجاء ابنُ الخطاب، فأخذه منه ، فلم أرَ نزع رجل قطُّ أقوى حتى تولى الناسُ والحوض ملآنُ يتفجر» .