إِنَّ مَثَلِي وَمَثَلَ الأنبياءِ من قبلي، كمثل رجل بنى بُنْيَانا فَأحْسَنَه وأَجْمَلَه، إِلا موضعَ لَبِنَة من زاوية من زواياه، فجعل الناسُ يطوفون به، ويَعْجَبون له ، ويقولون: هلا وُضِعَتْ هذه اللَّبِنَةُ؟ قال: فأنا اللَّبِنَةُ ، وأَنا خَاتَم النَّبيِّين» . وقد رواه أبو صالح أيضا عن أبي سعيد الخدري. أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم بنحوه إِلى قوله : «فكنتُ أَنا اللَّبِنةَ» . وفي أخرى له : «مثلي ومثلُ الأنبياء قبلي كمثلِ رجل ابْتَنى بيوتا فَأحْسَنَها وأجملها وأكملها، إِلا موضعَ لَبِنَة من زاوية من زواياها ، فجعل الناسُ يطوفون ويُعْجِبُهم البنيان، فيقولون: أَلا وَضَعْتَ هاهنا لبنة فَيَتِمَّ بنيانُك ؟ فقال محمد صلى الله عليه وسلم : فكنتُ أنا اللَّبنةَ» . ٦٣٤١- (خ م ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - : قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «مثلي ومثلُ الأَنبياء كرجل بنى دارا فأكملها وأحسنها، إِلا مَوْضِعَ لَبِنَة ، وجعل الناسُ يدخلونها ويَعْجَبُون ، ويقولون : لولا موضعُ تلك اللَّبِنَةِ» . أخرجه البخاري، والترمذي. وزاد مسلم في حديثه قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «فأنا موضع اللَّبِنَةِ جِئْتُ فختمتُ الأنبياءَ» .