٦١٧٤- (خ م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - : قال : «لما حَاصَرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم [أهل] الطائف ، فلم يَنَلْ منهم شيئا ، قال : إِنَّا قَافِلون غدا إِن شاء الله، فَثَقُلَ عليهم، وقالوا: نذهب ولا نفتحهُ ، وقال مرة : «نَقْفُلُ» ، فقال : اغْدُوا على القتال، فَغَدَوْا ، فأصابهم جِراح ، فقال : إِنَّا قَافلون غدا إِن شاء الله ، فأعجبهم، فضحكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم» ، وقال سفيان مرة : «فتبسَّم» . وفي رواية نحوه ، وفيه : «فقالوا : لا نبرحُ أو نفتحها» . وفيه : «فقاتَلوهم قِتالا شديدا، وكَثُر فيهم الجراحاتُ...» الحديث. قال الحميديُّ : أخرج البخاري هذه الرواية الثانية في «كتاب الأدب» ، عن قتيبة، وقال فيه : عن عبد الله بن عمر ، وأخرجه هو ومسلم في المغازي - يعني الرواية الأولى- وفيه عندهما : عن عبد الله بن عمرو ، والحديث من حديث ابن عُيينة ، وقد اختُلف فيه عليه، منهم مَن قال : عنه هكذا ، ومنهم من رواه [عنه] بالشك ، وأخرجه البُرْقاني ، وقال : «عبد الله بن عمر» أصح ، وهكذا أخرجه أبو مسعود في مسند ابن عمر. قلتُ : والذي رأَيتُهُ في كتاب البخاري ، وكتاب مسلم اللَّذَيْن قرأتُهما «عبد الله بنُ عُمَر» ، ولم أجد فيهما : «ابن عمرو» ، ولعلّ الذي كان عند الحميديِّ هو ابنُ عَمْرو، والله أعلم.