جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

إِنَّ الله لا يَقْبِضُ العلم انتزاعا يَنْتَزِعُه من الناس - وفي رواية : من العِباد - ولكن يَقْبِضُ العلم بِقَبْضِ العلماء ، حتى إِذا لم يُبْقِ عالما : اتَّخَذَ الناس رُؤوسا جُهَّالا، فَسُئِلُوا ، فأفْتَوْا بغير علم ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» . زاد في رواية ، قال عروة : «ثم لَقِيتُ عبد الله بن عَمْرو على رأس الحَوْل ، فسألته ؟ فَرَدَّ عليَّ الحديث كما حدَّث ، قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول» . أَخرجه البخاري ، ومسلم. وللبخاري قال عروة : «حَجَّ علينا عبد الله بن عمرو بن العاص، فسمعته يقول: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : إِنَّ الله لا ينزع العلم بعد أن أعْطَاهُمُوهُ [انتزاعا] ، ولكن ينتزعُه منهم مع قبض العلماء بعلمهم ، فيبقى ناس جُهَّال ، فَيُسْتَفْتَوْن ، فَيُفْتُون برأيهم ، فَيَضِلُّون ويُضِلُّون. فحدَّثتُ عائشةَ زوجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، ثم إِن عبد الله بن عمرو حجَّ بعدُ ، فقالت: يا ابن أختي ، انْطَلِقْ إِلى عبد الله بن عمرو فاسْتَثْبِتْ لي منه الذي حدَّثْتَني عنه ، فجِئْتُه ، فسألتُهُ، فحدَّثني به بنحو ما حدثني ، فأتيتُ عائشةَ فأخبرتُها ، فعَجِبَتْ ، وقالت: والله ، لقد حَفِظَ عبد الله بن عمرو» . ولمسلم [عن أبي الأسود] ، عن عروة ، قال : «قالت لي عائشة : يا ابنَ أختي، بلغني أن عبد الله بنَ عمرو مَارّ بنا إِلى الحج ، فَالْقَهُ ، فَسَائِلْهُ ، فَإِنَّهُ قد حَمَل عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم علما كثيرا، قال: فلَقِيتُهُ ، فَساءَلْتُه عن أشياءَ يذكرها عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال عروة : فكان فيما ذكر : أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : إِن الله لا ينتزعُ العلم من الناس انتزاعا ، ولكن يقبضُ العلماءَ ، فَيَرْفَعُ العلم معَهم ، ويُبْقِي في الناس رُؤوسا جُهَّالا - وفي أخرى : ويبقى في الناس رؤوس جهال - يُفْتُونهم بغير علم ، فَيَضِلوُّن ، ويُضِلُّون. قال عروة : فلما حدَّثتُ عائشة بذلك أعْظَمَتْ ذلك وأنكرته ، وقالت: أحدَّثك أنه سمع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول هذا ؟ قال عروة : حتى إِذا كان قَابِل قالت له : إِن ابْنَ عَمرو قد قَدِمَ فَالْقَهُ ، ثم فَاتِحْهُ حتى تَسأَله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم ، قال : فَلقِيتُهُ فسألتُهُ ، فذكره على نحو ما حدثني به في مَرَّته الأولى ، قال عروة : فلما أخبرتُها بذلك قالت: ما أحسبه إِلا قد صدق ، أَرَاهُ لم يزد فيه شيئا ولم يَنْقُص» . وله في رواية عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمرو، بمثل حديث هشام بن عروة. وأخرجه الترمذي مختصرا ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنّ الله لا يَقْبِضُ العلم انتِزَاعا يَنْتَزِعه من النَّاس ، ولكن يقبضُ العلماءَ ، حتى إِذا لم يترُكْ عَالما اتَّخذَ الناس رُؤوسا جُهَّالا ، فسُئِلوا ، فَأَفْتوا بغير علم ، فضَلُّوا وَأَضَلُّوا» . ٥٨٧٢- (ت) أبو الدرداء - رضي الله عنه - : قال : «كنا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فشخَصَ ببصره إِلى السماء ، ثم قال : هذا أوَانُ يُختَلَسُ العلم من الناس حتى لا يقدرون منه على شيء ، فقال زياد بن لَبيد الأنصاري : كيف يُخْتَلَسُ منا وقد قرأنا القرآن ؟ فوالله لَنَقْرَأنَّهُ ، ولَنُقْرِئَنَّه أبناءَنا ونِساءَنا ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ زيادُ ، إنْ كنتُ لأعُدُّكَ من فقهاء أهل المدينة ،هذه التَّوْراةُ والإنجيلُ عند اليَهودِ والنَّصَارى، فماذا تُغْنِي عنهم ؟ قال جُبَيْر: فلقيتُ عُبادَةَ بنَ الصامت ، فقالت: ألا تسمع ما يقول أخوك أبو الدرداء ؟ فأخبرتُه بالذي قال أبو الدرداء ، فقال: صدق أبو الدرداء ، إن شئتَ لأحدَِّثَنَّكَ بأوَّلِ علم يُرفَعُ ، أولُ علم يرفعُ من الناس : الخُشوعُ ، يُوشِك أن تدخل المسجد الجَامعَ فلا ترى فيه رجلا خاشِعا» . أخرجه الترمذي.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.