جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
د ت) سلمة بن صخر البياضي -رضي الله عنه

أنت بذاك يا سلمةُ ؟ قلت : أنا بذاك يا رسول الله ، مرتين ، أنا صابر لأمر اللَّه، فاحْكم فيَّ ما أَرَاكَ اللَّه ، قال : حَرِّرْ رقبة ، قلت : والذي بعثك بالحق ، ما أملك رقبة غيرها- وضربتُ صفحةَ رقبتي - قال : فَصُمْ شهرين متتابعين ، قلت : وهل أصَبْتُ الذي أصبتُ إلا من الصيام. قال : فأطْعِمْ وَسْقا من تَمْرِ بين يستَّين مسكينا. قلت : والذي بعثك بالحق ، لقد بتْنا وَحْشَيْن ، ما أملك لنا طعاما. قال : فانطَلِقْ إلى صاحب صدقة بني زُرَيْق ، فَلْيَدْفَعها إليك ، فأطعم ستين مسكينا وَسْقا من تمرِ ، وكل أنت وعِيَالُكَ بَقيَّتَها ، فرجعتُ إلى قومي فقلتُ : وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسوءَ الرأي ، ووجدت عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم السَّعَة وحسن الرأي ، وقد أمرني - أو أخر لي - بصدقتكم ، قال ابن إدريس : وبياضةُ : بطْن من بني زُرَيق» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي قال : «كنت رجلا قد أُوتيتُ من جِمَاع النَّساءِ ما لم يُوتَ غيري ، فلما دخل رمضان تظاهرتْ من امرأتي حتى يَنْسَلِخَ رمضان ، فَرَقا من أن أُصِيبَ منها في ليلي ، فأتتَايعَ في ذلك إلى أن يُدْرِكَني النهار ، وأنا لا أقدر أن أنْزِعَ، فبينما هي تَخْدِمُني ذاتَ ليلة ، إذْ تَكَّشفَ منها شيء ، فوثبتُ عليها ، فلما أصبحتُ غدوت على قومي ، فأخبرتُهم خبري ، فقلت : انطلقوا معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخْبِرُوه بأمري. فقالوا : لا واللَّه ، لا نفعل ، تَخَوُّفُ أن ينزل فينا قرآن ، أو يقول فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مَقَالَة يَبْقى علينا عارُها ، ولكن اذهبْ أنت فاصْنَع ما بَدَا لك. قال: فخرجت ، فأتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخبرتُهُ خبري، فقال : أنتَ بذاك ؟ قلت: أنا بذاك ، قال : أنتَ بذاك ؟ قلتُ : أنا بذاك، قال : أنتَ بذاك ؟ قلت: أنا بذاك. قال : أنتَ بذاك ؟ قلتُ : أنا بذاك ، قال : أنتَ بذاك ؟ قلتُ : أنا بذاك ، وها أنذا ، فأمْضِ فيَّ حكم الله ، فإني صابر لذلك. قال : أَعْتِق رقبة. قال : فضربتُ صفحةَ عُنُقي بيدي ، فقلت: والذي بعثك بالحقِّ نبيّا ، ما أصْبَحْتُ أملك غيرَها. قال : فَصُمْ شهرين ، قلت: يا رسول الله ، وهل أصابني ما أصابني إِلا في الصيام. قال : فأطْعِمْ ستِّين مسكينا. قلت: والذي بعثك بالحق، لقد بِتْنَا لَيْلَتَنَا هذه وَحْشى ، ما لنا عَشاء. قال : اذهب إِلى صاحب صدقة بني زريق، فقل له فليدْفعها إِليك ، فأطْعِم عنك منها وَسقا ستِّين مسكينا ، ثم اسْتَعِنْ بسائره عليك وعلى عِيالك ، قال : فرجعتُ إِلى قومي، فقلت: وجدتُ عندكم الضِّيقَ وسُوءَ الرأي ، ووجدتُ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السَّعَةَ والبركة ، وأمر لي بصدقتكم ، فَادْفَعُوها إِليَّ ، فدفعوها إِليَّ» . قال الترمذي : قال محمد [يعني محمد بن إسماعيل البخاري] : سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر. وفي رواية للترمذي : «أن سَلْمَان بن صخر الأنصاري - أحدَ بني بياضة - جعل امرأته عليه كظهر أُمِّه ، حتى يمضي رمضان ، فلما مضى نصف من رمضان وقع عليها ليلا ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له ، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعْتِقْ رقبة ، قال : لا أجدها. قال : فصُمْ شهرين متتابعين. قال : لا أستطيع. قال : أطعم ستيَّن مسكينا. قال : لا أجدُ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفَرْوَةَ بن عمرو : أَعْطِه ذلك العَرَق - وهو مِكْتل يأخُذ خمسة عشر صاعا ، أو ستة عشر صاعا - إطعامُ ستين مسكينا» . قال الترمذي : يقال : سلمان بن صخر ، وسلمة بن صخر البياضي. وله في أخرى عن سلمة بن صخر عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم في المظاهر يُواقع قبل أن يكفِّر ، قال : «كفارة واحدة» . ٥٨٢٢- (د) خويلة بنت مالك بن ثعلبة -رضي اللَّه عنها- قالت : «ظاهر مني زوجي أَوسُ بن الصامتِ ، فجئتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو إليه ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يُجادلني فيه. ويقول : اتق اللَّه ، فإنه ابنُ عمَّك ، فما بَرِحتُ حتى نزل القرآن {قَدْ سَمِعَ اللَّه قَولَ التي تُجَادِلُكَ في زَوِجهَا} [المجادلة : الآية ١] إلى الفرض. فقال : يُعتق رقبة ، قالت : لا يجد ، قال : فيصوم شهرين متتابعين. قالت : يا رسول الله، إنه شيخ كبير ، ما به من صيام. قال : فلْيُطْعِم ستَّين مسكينا. قالت : ما عنده شيء يتصدَّق به ، قال : فإني سأُعينُه بعَرَق من تمر. قلت : يا رسول الله ، وإني أُعينُه بعَرَق آخر. قال : قد أَحْسَنْتِ ، اذهبي فأطعمي بها عنه ستين مسكينا ، وارجعي إلى ابن عمَّك ، قال : والعَرَق ستون صاعا» . وفي رواية بهذا الإسناد نحوه ، إلا أنه قال : «والعَرَق : مِكتَلُّ يسعُ ثلاثين صاعا» قال أبو داود : هذا أصح الحديثين. وفي رواية عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : «العَرقُ : نبيل يأخُذُ خمسةَ عشر صاعا» . وفي أخرى بهذا الخبر قال : «فأُتيَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بتَمْر ، فأعطاه إياه ، وهو قريب من خمسة عشر صاعا ، فقال : تصدَّقْ بهذا ، فقال : يا رسول الله على أفْقَر مني ومن أهلي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلْهُ أنت وأهلُك» . وفي أخرى عن عطاء [بن يسار] عن أوس أخي عبادة بن الصامت «أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم أعْطَاه خمسة عشر صاعا من شعير ، إطعام ستين مسكينا» . قال أبو داود : عطاء لم يُدركْ أوس بن الصامت ، هذا مرسل ، أوس من أهل بدر ، قديم الموت ، وإنما رَوَوه عن الأوزاعي عن عطاء أن أوسا قال ، وعطاء لم يسمع من أوس ، والناس كلّهم رووه عن عطاء عن أوس. ٥٨٢٣- (خ م) حميد [بن عبد الرحمن بن عوف الزهري] : قال : سمعتُ معاويةَ يَخطُب قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «مَن يُرِدِ الله بهِ خيرا يُفَقِّههُ في الدِّين ، وإِنما أَنا قَاسِم ، ويُعطي الله ، وَلَن يَزَالَ أَمْرُ هذه الأمة مُستقيما حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ ، وَحتَّى يَأْتِيَ أمرُ الله» . أخرجه البخاري، ومسلم. ٥٨٢٤- (ت) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ يُرِدِ الله بِهِ خيرا يُفَقِّههُ في الدِّين» . أخرجه الترمذي. ٥٨٢٥- (د ت) قيس بن كثير - رحمه الله - قال: كنتُ جالسا مع أبي الدَّرْدَاء في مسجد دِمَشْقَ ، فجاءه رجل ، فقال : يا أبا الدرداء، إِني جئْتُكَ من مدينَةِ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم ، لحديث بلغني أَنَّكَ تُحَدِّثُه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، ما جئتُ لحاجة ، قال : فإِني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «مَن سَلَكَ طريقا يَطلُبُ فيه علما : سَلَكَ الله بِهِ طريقا من طُرُقِ الجنَّة، وَإِنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضى لطالبِ العلم ، وَإِنَّ العالمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَن في السمواتِ ومَن في الأرضِ ، والحِيتَانُ في جَوفِ الماء ، وَإِن فَضْلَ العالمِ على العَابِدِ كَفضل القمر ليلة البدرِ على سائرِ الكَوَاكِب، وَإِن العُلماءَ وَرَثَةُ الأنبياء، وَإِنَّ الأنبياءَ لم يُوَرِّثُوا دِينارا ولا دِرْهما ، وَرَّثُوا العلم ، فَمَن أَخَذَهُ أَخَذَ بِحظّ وَافِر» . وفي رواية عن عثمان بن أبي سَودة عن أبي الدرداء عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم بمعناه. أخرجه أبو داود ، ولم يذكر لفظ الرواية الثانية. وفي رواية الترمذي قال : قَدِمَ رجل المدينة على أبي الدرداء وهو بدمشقَ ، فقال : ما أقْدَمَك يا أخي ؟ قال : حديث بلغني أَنَّكَ تحدِّثه عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : أما جئتَ لحاجة؟ قال : لا ، قال : أمَا قَدِمْتَ لِتجارة ؟ قال : لا ، قال : ما جئتُ إِلا في طلب هذا الحديث، قال: فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «مَن سَلَكَ طريقا يَبْتَغِي فيه علما ، سَلَكَ الله به طريقا إِلى الجَنَّةِ ، وَإِنَّ الملائكةَ لَتَضع أجنحَتَها رِضى لطالبِ العلم، وَإِنَّ العَالِم لَيستغفرُ لَهُ مَن في السمواتِ ، ومَن في الأرض، حتى الحيتانُ في الماء ، وفضلُ العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إِن العلماء ورثةُ الأنبياء ، إِن الأنبياءَ لم يُورِّثوا دينارا ولا درهما، إِنَّمَا وَرَّثُوا العلمَ ، فَمَن أخَذَ بِهِ فَقد أخذ بحظّ وَافر» . قال الترمذي : وليس إسنادهُ عندي بمتصل. وأخرجه أبو داود عن كثير بن قيس ، وأخرجه الترمذي عن قيس بن كثير ، وقال : هكذا حدثنا محمود بن خِداش هذا الحديث، وقال : وإِنَّمَا يُروى هذا الحديث عن عاصم بن رجاء بن حَيْوَةَ عن داود بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، وهذا أصح من حديث محمود بن خِداش. ٥٨٢٦- (د ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَن سَلَكَ طريقا يَلْتَمِسُ فيه علما : سهَّلَ الله له طريقا إِلى الجنة» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود : «مَا مِن رجل يسلك طريقا ، يعني : يطلب فيه علما ، إِلا سَهَّلَ الله له طريقا إِلى الجنة ، وَمَن أبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ : لم يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.