لها : «بمَ تَسْتَمشِينَ ؟ فقالت : بالشُّبْرُم ، فقال حَارّ جارّ ، قالت : ثم اسْتَمْشَيتُ بالسَّنا ، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم : «لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السَّنَا» . أخرجه الترمذي. وفي أخرى ذكرها رزين مثلُه ، وقال : عليكم بالسَّنا والسَّنُوت ، فإنه لو كان شيء ينفع من الموت كان السَّنا» . ٥٦٤٧- (خ م د) أم فيس بنت محصن - رضي الله عنها - قالت : دخلت بابْن لي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد أعْلَقْتُ عليه من العُذْرَةِ ، فقال : عَلاَمَ تدْغَرْنَ أولادكُنَّ بهذا العِلاَق ؟ عليكم بهذا العُود الهندي فإن فيه سبعةَ أشْفِية ، منها ذَاتُ الجنب ، يُسْعَطُ من العُذْرة ، ويُلَدُّ من ذات الجنب» .قال سفيان : فسمعت الزهري يقول : «بَيَّنَ لنا اثْنَتَيْنِ ، ولم يُبَيِّن لنا خمسا» . قال البخاري : وقال يونس وإسحاق بن راشد عن الزهري : «عَلَّقْتُ عليه» وفي رواية «وقد أعْلَقْتُ من العذرة» ولم يذكر «عليه» ، وفي أخرى : فقال : «اتَّقُوا الله ، عَلام تَدْغَرْنَ أوْلاَدَكُنَّ بهذه الأعلاق ؟ قال علي - يعني : ابن المديني - فقلت لسفيان : فإن معمرا يقول : «أعْلَقْتُ عليه» قال : لم يحفظ ، إنما قال : «أعْلَقْتُ عنه» حفظته من فيّ الزهريِّ ، ووصف سفيان العلاق : يُحنَّك بالإصبع ، وأدخل سفيان إصبَعه في حَنكِه - وقال : إنما يعني رفع حنكه بإصبعه. وفي أخرى قال يونس : أعْلقتُ : غَمزْتُ : فهي تخاف أن تكون به عذْرة ، وفيه : «عليكن بهذا العود الهندي ، يعني به الكُسْتَ» قال البخاري : والقسط الهندي: البحري ، وهو الكُسْتُ ، مثلُ الكافور والقاُفُور ، ومثل : كُشِطَتْ : نزعتْ ، وقرأ عبد الله «قُشطَتْ» .أخرجه البخاري ومسلم ، وأخرج أبو داود الرواية الأولى.