لا يُحِبُّ الله العُقُوقَ ، كأنه كَرِه الاسم ، ومَن وُلِدَ له وَلَد فأحَبَّ أن يَنْسُكَ عنه ، فَلْيَنْسُك عن الغُلام شاتان مُكافِئَتَان ، وعن الجارية شاة ، وسئل عن الفَرَع ؟ قال : والفَرَعُ حَقّ ، وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرا شُغْزُبا - ابنَ مَخَاض ، أو ابنَ لَبُون - فَتُعْطِيَهُ أرْمَلَة ، أو تَحْمِل عليه في سبيل الله : خير من أن تذبَحه ، فَيَلصَقَ لحمه بوَبَرِه ، وتُكفئ إناءَك ، وتُولِهِ نَاقتَك» أخرحه أبو داود. وفي رواية النسائي عن أبيه عن جده ، وعن زيد بن أسلم: «قالوا : يا رسول الله ، الفَرَعُ ؟ قال : حَقّ ، فإن تركتَه حتى يكون بَكْرا فَتَحمِلَ عليه في سبيل الله ، أو تعْطِيهُ أرْمَلَة : خير من أن تذبحه فيَلْصَق لحمُه بوَبَرِه فَتُكْفِئَ إناءَك ، وتُولِهِ ناقتَك ، قالوا: يا رسول الله ، فالعَتِيرةُ ؟ قال : العتيرة حق» . وقد أخرج النسائي ذِكر العُقوق مفردا ، وقد ذكرناه في الفصل الثالث.