لا تَحلُّ النُّهْبَى ، ولا يحلُّ من السباع كلُّ ذِي ناب ولا تحلُّ المُجَثَّمَةُ» أخرجه النسائي. وله في أخرى : «نهى عن كلِّ ذي ناب من السباع ، وعن لُحُوم الحُمُر الأهلية» . ٥٥٥٧- (خ) أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال : «نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن أكل كلِّ ذي ناب من السَّبُع» قال الزهري : ولم أسمعه حتى أتيتُ الشامَ ، قال البخاري : وزاد الليث : حدثني يونس عن ابن شهاب قال : «وسألته : هل نتوضأ ، أو نشرب ألبان الأُتُن ،أو مَرَارَةَ السَّبُع ،أو أبْوَالَ الإبلِ ؟ قال: قد كان المسلمون يَتَدَاوَوْنَ بها ، فلا يَرَوْنَ بذلك بأسا ، فأما ألْبَانُ الأُتُن ، فقد بلغنا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لُحُومها ، ولم يَبْلُغْنا عن ألبانها أمر ولا نَهي ، وأما مرارةُ السبع : فقال ابن الشهاب : أخبرني أبو إدريس الخَوْلاني : أن أبا ثعلبة الخُشني حدَّثه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كلّ ذي ناب من السباع» .