أن آمُرها فلتنظُر قدرَ ما كانت تحيض في كل شهر ، وحيضُها مُستقيم ، فلْتَعتَدَّ بقدر ذلك من الأيام ، ثم لْتَدَع الصلاة فيهنَّ أو بقدرهنَّ ، ثم لتغتسل ، ثم لتَسْتَذْفِرْ بثوب ، ثم لتُصلِّ» . أخرجه أبو داود. ٥٤٢٢ - (د) سُمي - مولى أبي بكر بن عبد الرحمن : «أن القَعْقَاعَ وزيد بن أسْلَم أرْسلاه إِلى سعيد بن المسيّب يسأله : كيف تغتسل المستحاضة ؟ قال : تغتسل من ظهر إِلى ظهر ، وتتوضأ لكل صلاة ، فإِنْ غَلَبَهَا الدمُ اسْتَثْفَرَتْ بثوب» . قال أبو داود : وروي عن ابن عمر ، وأنس بن مالك : «تغتسل من ظهر إِلى ظهر» . وكذلك روى داود [بن أبي هند] ، وعاصم [بن سليمان] ، عن الشعبي عن امرأته عن قَمِير عن عائشة ، إِلا أن داود قال : «كل يوم» ، وفي حديث عاصم «عند الظهر» ، وهو قول سالم بن عبد الله ، والحسن ، وعطاء ، [قال أبو داود : قال مالك : إِني لأظن حديث ابن المسيب : «من طهر إِلى طهر» فَقَلَبَهَا الناس : «من ظهر إِلى ظهر» ] ، أخرجه أبو داود.