قلتُ : يا رسول الله إِن فاطمة بنت أبي حبيش اسْتُحِيضَت مُنْذُ كذا وكذا ، فلم تُصلِّ ؟ ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «سبحان الله هذا من الشيطان ، لِتجلِسْ في مِرْكَن ، فَإِذا رأتْ صُفْرَة فوق الماء فلْتَغْتَسِل للظهر والعصر غُسلا واحدا ، وتغتسل للمغرب والعشاء غُسْلا واحدا ، وتغتسل للفجر غسلا واحدا، وتتوضأَ فيما بين ذلك» . أخرجه أبو داود وقال : رواه مجاهد عن ابن عباس قال : «لما اشتدَّ عليها الغسل: أمرها أن تجمع بين الصلاتين» . ٥٤١٥ - (د) أبو سلمة [بن عبد الرحمن] - رحمه الله - : قال أخبرتني زينب بنت أبي سلمة : «أن امرأة كانت تُهرَاقُ الدَّم - وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرها أن تغتسل عند كلِّ صلاة وتُصلي» . وأخبرني : أن أمَّ بكر أخبرتْه أن عائشة قالت : «إِن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : في المرأة ترى ما يَرِيبُها بعد الطهر : إِنما هو عرق أو قال : عُرُوق» . وقال أبو داود : في حديث ابن عقيل الأمران جميعا ، قال: «إِن قَويتِ فاغْتَسِلي لكل صلاة ، وإِلا فاجمَعي» . كما قال القاسم في حديثه. وقد روي هذا القول عن سعيد بن جبير عن علي ، وابن عباس. ٥٤١٦ - (د ت) عدي بن ثابت : عن أبيه عن جده عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم في المستحاضة: «تَدَعُ الصلاةَ أيامَ أقْرَائِها ، ثم تغتسل وتصلِّي ، والوضوء عند كل صلاة» . زاد في رواية : «وتصوم و [تصلي]» أخرجه أبو داود ، والترمذي.