يا رسول الله ، إنا نَرْكَبُ البحرَ ، ومَعَنَا القليلُ من الماءِ ، فإن توضَّأنَا به عَطِشنا ، أفنتوضأ من ماءِ البحرِ ؟ ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «هو الطَّهُورُ ماؤه، الحِلُّ مَيْتَتُه» أخرجه «الموطأ» والترمذي وأبو داود والنسائي. ٥٠٢٨ - (د ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قيل : يا رسول الله ، إنه يُستَقَى لك من بئر بُضاعة ، وهي بئر تُلْقَى فيها لحوم الكلاب ، وخِرَقُ المحائِضِ ، وعَذِرُ الناس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن الماءَ طهور لا يُنَجِّسُه شيء» . وفي رواية قال : «قيل : يا رسول الله ، أنتوضأُ من بئر بُضاعَةَ ، وهي يُطْرَح فيها الحِيَضُ ، ولحم الكلاب والنَّتْنُ ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «الماء طهُور لا يُنَجِّسه شيء» . أخرجه أبو داود ، وقال : سمعت قتيبة بن سعيد قال : سألتُ قَيِّمَ بئر بضَاعة عن عمقها ؟ فقال : أكثر ما يكون الماء فيها إلى العَانَة ، قلت : فإذا نقص ؟ قال : دُون العورة» قال أبو داود : قَدَّرتُ بئر بضاعة بردائي - مَدَدتُهُ عليها ، ثُمَّ ذَرَعْتُهُ - فإذا عرضُها : ستَّةُ أذْرُع ، وسألتُ الذي فتح لي باب البُستان فأدخلني إليه : هل غُيِّرَ بناؤها عما كانت عليه ؟ فقال : لا ، ورأيت فيها ماء مُتَغَيِّر اللون. وأخرج الترمذي والنسائي الرواية الثانية. ٥٠٢٩ - ( د ت س) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال : «سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يُسألُ عن الماء يكون في الفَلاةِ من الأرض وما يَنُوبُهُ من الدَّواب والسِّباع ؟ فقال : إذا كان الماءُ قُلَّتَيْن لم يحمل الْخَبَث» أخرجه أبو داود والترمذي. وفي أخرى لأبي داود : «فإنه لا يَنجُس» . وفي رواية النسائي قال : «سئِل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الماء ...» وذكر الرواية الأولى.