إن اللَّه يحبُّ العُطاسَ ، ويكره التَّثَاؤبَ ، فإذا عَطَسَ أحدكم فحمِِد اللَّه ، فحق على كل مسلم سمعَه أن يقول [ له] : يرحمك اللَّه ، وأما التثاؤب : فإنما هو من الشيطان ، وإذا تثاءَبَ أحدُكم في الصلاةَ فلْيَكْظِمْ ما استطاع ، ولا يقل : ها ، فإنما ذلكم من الشيطان، يضحك منه» . وفي رواية قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : «التثاوب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدُكم فليردَّه ما استطاع ، فإن أحدكم إذا قال : ها ، ضحك الشيطان منه» أخرج الأولى البخاري ، والثانية مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الأولى ، ولم يذكر ما يقول إذا عطس ، ولا ذَكَر الصلاة ، وقال : «ولا يقل : هاه هاه» . وأخرج الترمذي الأولى ، ولم يذكر «فإنما هو من الشيطان» . ولا ذكر الصلاة. وللترمذي في أخرى قال : «التثَّاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع» . وفي أخرى للترمذي قال : «العُطاس من اللَّه والتَّثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم ، فلضع يده على فيه ، وإذا قال : آه آه ، فإن الشيطان يضحك من جوفه» . ٤٨٨٨- (م د) أبو سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه- قال : قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فيه ، فإن الشيطان يدخل» . وفي رواية «فليكظم ما استطاع ، فإن الشيطان يدخل» . أخرجه مسلم وأبو داود. وفي رواية لأبي داود بزيادة «الصلاة» . ٤٨٨٩- (ت) عدي بن ثابت [ الأنصاري الكوفي] عن أبيه عن جده رفعه قال : «العُطاس والنُّعاس والتثاؤب في الصلاة ، والحيضُ والقيء والرُّعافُ : من الشيطان» . أخرجه الترمذي.