الاستئذانُ ثلاث ، فإن أُذِنَ لك فادخلْ ، وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : مَنْ يعلم هذا ؟ لئن لم تأتني بمن يعلمُ ذلك لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فخرج أبو موسى حتى جاء مجلسا في المسجد ، يقال له : مجلسُ الأنصار ، فقال : إني أَخبرتُ عمر بن الخطاب أني سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول : الاستئذان ثلاث، فإن أُذِنَ لك فادخل وإلا فارجعْ ، فقال عمرُ : لئن [ لم] تأْتني بمن يعلم هذا لأفعلنَّ بك كذا وكذا ، فإن كان سمع ذلك أحد منكم فلْيقُم معي ، فقالوا لأبي سعيد الخدري : قُمْ معه - وكان أبو سعيد أصغرَهم - فقام معه ، فأَخبرَ بذلك عمرَ بنَ الخطاب ، فقال عمر لأبي موسى : أمَا إني لم أتَّهِمْكَ ، ولكني خشيتُ أن يتقَوَّل الناسُ على رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم» . وفي رواية أخرى لأبي داود «قال فيَّ هذا ، فقال عمر لأبي موسى : أما إني لم اتَّهِمْكَ، ولكني خشيت أن يتقَوَّل الناسُ على رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم» .هكذا أخرجه أبو داود بإسناد الموطأ بهذه الرواية. ٤٨٢٠- (ت) عبد اللَّه بن عباس - رضي الله عنهما - قال : حدَّثني عمرُ بنُ الخطاب -رضي اللَّه عنه- قال : «استأْذنتُ على رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ثلاثا ، فأُذِنَ لي» . أخرجه الترمذي.