المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ -أَوْ: لِجَارِهِ- مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ -أَوْ: لِجَارِهِ- مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ".