٤٤٣٦- (خ م ط د ت) عائشة - رضي الله عنها - : قالت : «كان عاشوراءُ يُصَامُ قبلَ رمضانَ ، فلما نزلَ رمضانَ كان من شاءَ صام ، ومن شاءَ أفطر» . وفي رواية قالت : «كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أمر بصيام يوم عاشوراء ...» الحديث. وفي أخرى قالت : «كانوا يصومون عاشوراءَ قَبْلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ ، وكان يوما تُسْتَرُ فيه الكعبةُ ، قالت: فلما فُرِضَ رمضانُ قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : من شاء أن يصومَه فلْيَصُمْهُ، ومن شاء أن يترُكَهُ فَلْيَتْرُكْهُ» . وفي أخرى قالت : «كان يومُ عاشوراءَ تصومُه قريش في الجاهلية، وكان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يصومُهُ في الجاهلية ، فلما قَدِمَ المدينة صامه ، وأمر بصيامه ، فلما فُرِض رمضانُ ترك عاشوراءَ ، فمن شاء صامه ، ومن شاء تركَه» . وفي أخرى : «فلما فُرِضَ رمضانُ قال : من شاءَ صامه ، ومن شاءَ تركه» . وفي أخرى : «أن قريشا كانت تصومُ عاشوراءَ في الجاهلية ، ثم أمرَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بصيامه ، حتى فُرِضَ رمضانُ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : من شاء صامه ، ومن شاءَ فَلْيُفْطِرْ» . أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي الرواية الرابعة ، وقالوا فيها : «وكان هو الفريضةَ» . بعد قوله : «فلما فُرِضَ رمضانُ» .