لا تُبَادِروا الإمام ، إذا كبَّر فكبِّروا ، وإذا قال : { ولا الضَّالِّينَ } فقولوا : آمين ، وإذا ركع فاركعوا ، وإذا قال : سمع الله لمن حمده، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد» . زاد في رواية : «ولا ترفعوا قبله» ولم يذكر فيها : «وإذا قال : {ولا الضَّالين } فقولوا : آمين» . وفي أخرى له قال : إنما الإمامُ جنَّة ، فإذا صلَّى قاعدا فصلُّوا قُعودا ، وإذا قال: سمع الله لمن حمدَهُ ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد ، فإذا وافق قولُ أهل الأرض قولَ أهل السماء ، غُفِرَ له ما تقدَّم من ذَنْبِهِ» . وفي رواية أبي داود قال : «إنما جعل الإمام ليؤتمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا ، ولا تكبِّروا حتى يكبِّرَ ، فإذا ركع فاركعوا ، ولا تركعوا حتى يركع ، وإذا قال: سمع الله لمن حمده ، فقولوا : اللهم ربنا لك الحمد - وفي رواية : ولك الحمد - وإذا سجد فاسجدوا ، ولا تسجدوا حتى يسجدَ ، وإذا صلَّى قائما فصلُّوا قياما ، وإذا صلى قاعدا فصلُّوا قعودا أجمعين» . وفي أخرى له : «وإذا قرأ فأنصتوا» . قال أبو داود : وهذه الزيادة ليست بمحفوظة. وفي رواية النسائي قال : «إنما جُعل الإمام ليؤتمَّ به ، فإذا كبَّر فكبِّروا ، وإذا قرأ فأنصتوا ، وإذا قال : سمع الله من حمده ، فقولوا : ربنا لك الحمد» . وله في أخرى إلى قوله: «فأنصتوا» .