جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م ت س ) عبد الله بن عمر رضي الله عنهما

كان المسلمون حين قَدِموا المدينة يجْتَمِعون ، فيَتَحَيَّنُونَ للصلاة ، وليس يُنادي بها أحد ، فتكلموا يوما في ذلك ، فقال بعضهم : اتَّخِذوا ناقوسا مثل ناقوس النصارى ، وقال بعضهم : قرنا مثل قرْنِ اليهود ، فقال عمر : أوَلا تَبْعثُون رجلا ينادي بالصلاة ؟ ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بلال ، قُمْ فنادِ بالصلاة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي. ٣٣٥٣- ( د ) أبو عمير بن أنس - رحمه الله - عن عمومة له من الأنصار قال: «اهْتَمَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للصلاة كيف يجمع الناسَ لها ؟ فقيل انصبْ راية عند حضور الصلاة ، فإذا رأوها آذَنَ بعضهم بعضا ، فلم يُعجِبُه ذلك ، فذُكرَ له القُنْعُ - وهو شَبُّورُ اليهود - فلم يعجبه ذلك ، فقال : هو من أمر اليهود ، فذُكِرَ له النَّاقوسُ ، فقال : هو من أمر النصارى ، فانصرف عبد الله بن زيد الأنصاري ، وهو مهْتمّ لِهمِّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأري الأذان في منامه ، فَغَدا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال : يا رسول الله ، إنِّي لبَيْنَ نائم ويقظانَ ، إذْ أتاني آت فأراني الأذان ، وكان عمر بن الخطاب قد رآه قبل ذلك فكتمه عشرين يوما ، ثم أخبر رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : ما منعك أن تُخْبِرَنا ؟ فقال : سبَقني عبد الله بن زيد ، فاسْتَحييتُ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، قُمّ يا بلال ، فانظرُ ما يأمُرُكَ به عبد الله بن زيد فافعلْ ، فأذَّنَ بلال ، قال بعضهم : إن الأنصار تزعم : لولا أن عبد الله بن زيد كان يومئذ مريضا لجعله رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا» . أخرجه أبو داود.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.