جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس ، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» . وفي رواية: «لا صلاة بعد صلاة العصر حتى تغربَ الشمس ، ولا صلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري عن قزَعَةَ ، قال : «سمعتُ أبا سعيد يُحدِّثُ بأرْبَع عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأعْجَبني وآنقْنَنني - قال : لا تُسافِرُ المرأَةُ يومين إلا ومعها زوجها أو ذُو محرم ، ولا صومَ في يومين: ، الفِطْرِ والأضحى ، ولا صلاةَ بعد صلاتين : بعد الصبح حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس ، ولا تُشَدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثة مساجدَ : مسجدِ الحرام ، ومسجد الأقصى ، ومسجدي» . وله في أخرى ، قال : سمعت أبا سعيد - وقد غزا مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم اثنَتي عشرة غزوة - قال : أربع سَمِعْتُهُنَّ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وذكر نحوه. وأخرج النسائي الرواية الأولى. وله في أخرى ، قال : «نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلممنهم عمر ، وكان من أحبهم إليَّ - : أن رسولَ صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد الصبح حتى الطُّلوعِ ، وعن الصلاة بعد العصر حتى الغُرُوبِ» . ٣٣٤٠- ( خ م د ت س ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - : قال : «شَهِدَ عندي رجال مرضيُّون - وأرضاهُم عندي عمرُ - أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاةِ بعد الصبح حتى تَشْرُقَ الشمسُ - وفي رواية : تطلع - وبعد العصر حتى تغرب الشمس» .أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية النسائي ، قال «سمعتُ غيرَ واحد من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد الفجر...» الحديث ، وفي أخرى مختصرا ، قال : «نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بعد العصر» . ( خ م ط س ) أبو هريرة - رضي الله عنه - «أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الصلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس ، وعن الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس» أخرجه مسلم والموطأ والنسائي. وفي رواية البخاري : «أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نهى عن بَيْعَتَيْنِ ، وعن لِبْسَتَين ، وعن صلاتين ، نهى عن الصلاة بعد الفجر حتى تطلع الشمس ، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وعن اشتمالِ الصَّماءِ ، وعن الاحتباءِ في ثوب واحد ، يُفْضِي بفرْجه إلى السماء ، والملامَسة والمُنابَذَةِ» ذكر الحميدي الرواية الأولى في أفراد مسلم ، والثانية في المتفق بينه وبين البخاري ، والأولى قد دخلت في الثانية ، فلا أعلم لمَ فرَّقهما ، والله أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.