بينا نحن نسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعَرْجِ ، إذ عرض شاعر يُنْشِدُ ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم خُذوا الشيطان- أو أَمْسِكُوا الشيطان - لأن يمتلئَ جوفُ رجل قيحا خير له من أن يمتلئَ شِعْرا» أخرجه مسلم. وذكر رزين في كتابه ، قال : وزاد النسائي : وساقة ، عن عائشة : «هُجِيتُ به» وأنكر ابن معين هذه الزيادة ، ولم أجد هذه الزيادة ، ولا الحديث بأسْرِهِ في كتاب النسائي الذي قرأته ، ولعله قد وقع له في بعض النسخ ، فأثبتُّه. ٣٢٢٤- ( خ د ت ) عائشة - رضي الله عنهما - : قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضَعُ لحسَّانَ مِنْبرا في المسجد ، يقوم عليه قائما يُفاخرُ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو يُنَافِحُ ، ويقول رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «إن الله يُؤيِّدُ حَسَّانَ برُوحِ القُدُس ما نَافَحَ أو فاخَرَ عن رسول الله» أخرجه البخاري. وفي رواية أبي داود : فيقومُ عليه يهّجو مَن قال في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال رسولُ الله: «رُوحُ القُدُسِ مع حسَّان ما نافحَ عن رسول الله» وأخرجه الترمذي بنحو الأولى.