لا تنْتَبِذُوا الزَّهوَ والرُّطبَ جميعا ، ولا تنْتَبِذُوا الرُّطب والزَّبيب جميعا ، ولكن انتَبِذُوا كل واحد على حِدَتِهِ» . وفي رواية : «ولا تَنّتَبِذُوا الزَّبيبَ والتّمرَ جميعا» . وفي أخرى : «نهى عن خليط الزَّهو والبُسرِ» . والباقي بمعناه. أخرجه مسلم، وفي رواية الموطأ «نهى أن يُشربَ التمر والزبيب جميعا ، والزَّهوُ والرُّطب جميعا» . وفي رواية أبي داود : «نهى عن خليطِ الزَّبيب والتمر ، وعن خليط البُسرِ والتّمر وعن خليط الزهو والتمر ، وقال : انتَبِذُوا كلَّ واحد على حدة» . وفي رواية النسائي: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال : «لا تَنْتَبِذُوا الزَّهْو» . وذكر الرواية الأولى. وفي أخرى مثلها ، ولم يذكر «ولكن انتَبِذُوا كلَّ واحد على حدَّتِه» . وفي أخرى مثلها ، وزاد في آخرها : «في الأسقية التي تُلاث على أفواهِها» . ٣١٧٢- ( م ت س) أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «من شَرِبَ النَّبيذَ منكم فليَشرَبهُ زَبيبا فرْدا ، أو تمرا فردا» . وفي رواية : «نهانا أن نَخْلطَ بُسرا بِتَمر ، أو زَبيبا بتمر ، أو زبيبا بِبُسْر ، وقال: من شَرِبَهُ منكم فليشرَبْهُ زبيبا فردا...» الحديث. وفي رواية ، قال : «نهى عن التمر والزبيب أن يُخْلَطَ بينهما ، وعن التمر والبُسر أن يُخْلَط بينهما» يعني : في الانتباذ. أخرجه مسلم. وأَخرج الترمذي الرواية الثالثة ، وزاد : «وعن الجرَار : أن يُنتَبَذ فيها» . وفي رواية النَّسائي : «نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الزَّهْو والتمر ، والزَّبيب والتمر» . وفي أخرى له : «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يخلَط التمرُ والزبيب ، وأن يُخْلط الزَّهوُ والتمر ، والزَّهو والبُسرُ» . وفي أخرى له مثل رواية مسلم ، قال : وفي آخرها: «فليشرب كلَّ واحد منها فردا : تمرا فردا ، أو بُسرا فردا ، أو زبيبا فردا» .