جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ ت ) أبو هريرة رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

إذا قضى الله الأمرَ في السماء ضَربت الملائكة بأجنِحتها خُضْعانا لقوله ، كأنه سِلسِلَة على صَفْوان ، فإذا فُزِّعَ عن قُلُوبِهِم ، { قالوا : مَاذا قال ربُّكم ؟ قالوا : الحقَّ ، وهو العليُّ الكبيرُ } ، فيسْمعها مُسْتَرِقُ السَّمع - ومستَرِقُوا السمع هكذا ، بعضه فوق بعض - ووصف سفيان بكفِّه ، فحرَّفها ، وبدَّدَ بين أصابعه - فيسمعُ الكلمة ، فيُلقيها إلى من تحتَه ، ثم يُلقيها الآخر إلى مَن تَحتَه ، حتى يُلقيها على لِسان السَّاحِر أو الكاهن ، فرُبَّما أَدركها الشِّهابُ قبلَ أَن يُلقيهَا ، وربما ألقاها قبل أَن يدركَه فيكذِبُ معها مائة كذْبة فيقال : أَليس قد قال لنا يوم كذا وكذا ، كذا وكذا ؟ فيصدَّق بتلك الكلمة التي سُمِعتْ من السماء» وذكر في رواية : قراءة من قرأ {فُرِّغَ } وقال سفيان عن عمرو : {فزِّع} قال : وهي قراءتنا ، أخرجه البخاري والترمذي مختصرا. وقد ذكر الحديث في تفسير سورة سبأ من حرف التاء. ٣٠٧٣- ( م ت ) عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال : «أخبرني رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الأنصار : أَنهم بينا هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رُمِيَ بنجم واسْتنارَ ، فقال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رُمي بمثل هذا ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، كنا نقول : وَلد الليلةَ رجل عظيم ، ومات رجل عظيم ، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنها لا يُرمَى بها لموت أحد ولا لحياته ، ولكنَّ ربَّنا - تبارك اسمه - إذا قضى أمرا سبَّحَ حملةُ العرش ، ثم سبح أهلُ السماء الذين يَلونَهم ، حتى يبْلُغَ التَّسبيحُ أّهلَ هذه السماء الدنيا، ثم قال الذين يلون حملة العرش لحملة العرش : ماذا قال ربُّكم ؟ فيخبرونهم ما قال : فيَستَخبرُ بعضُ أهل السموات بعضا ، حت يبلغ الخبرُ هذه السماء الدنيا ، فيخطِف الجنُّ السَّمع فيَقْذفُون إلى أوليائهم ، ويرمون ، فما جاؤوا به على وجهه فهو حق ، ولكنهم يفرقون فيه ويزيدون» . وفي رواية : «رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم» وزاد «وقال الله : { حتى إذا فُزِّعَ عن قُلُوبِهِم، قَالُوا : مَاذَا قالَ رَبُّكُم ، قالُوا : الحقَّ } [ سبأ : ٢٣] .أخرجه مسلم والترمذي. وللترمذي في أخرى : أَن ابن عباس قال: بينما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم جالس.. وذكر الحديث» ولم يذكر فيه «عن رجل من الأنصار» . ٣٠٧٤- ( خ م ) عائشة - رضي الله عنها - قالت : «سئل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الكهَّان ؟ فقال : ليسُوا بشيء قالوا : يا رسولَ الله إنهم يُحدِّثُونا أَحيانا بالشيء فيكون حقا. فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم تلك الكلمةُ من الحق يخطَفُها الجنِّي ، فيقذِفُها في أُذن وَليِّه ، فيخلطُون معها مائة كذبة» زاد في رواية : «فيُقرقِرها في أذن وليِّه كقرقرَةِ الدَّجاجة» . وفي رواية : «فيَقُرُّها في أُذن وليِّه قَرَّ الدَّجاجة» وفي رواية ، قالت : «سألتُ أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ...» وذكرت مثله أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري في رواية ، قال : «الملائكة تُحدِّثُ في العَنانِ - والعَنَانُ : الغَمامُ - بالأمر يكون في السماء ، فتسمعُ الشياطينُ الكلمةَ ، فَتَقرُّها في أُذنِ الكاهن كما تَقُرُّ القَارُورَةُ ، فيزيدوُن معها مائة كذبة» وفي أخرى له نحوه ، وزاد في آخره «من عند أنفُسهم» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.