طِيبُ الرِّجال : ما ظهر رِيحُهُ وخَفي لونه ، وطيبُ النساء : ما ظهر لونُه وخَفيَ رِيحُهُ» .أخرجه الترمذي، والنسائي . ٢٩٢٤- (ت) عمران بن حصين - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ خَيرَ طيبِ الرِّجال : ما ظهر ريحه ، وخفي لونه ، وخير طيب النساء : ما ظهر لونه وخفي ريحُه ، ونهى عن الميِثَرَةِ الأُرْجُوَان» .أَخرجه الترمذي. ٢٩٢٥- (ت د س) أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «كلُّ عينٍ زانيةٌ ، وإِن المرأة إِذا استَعطَرَتْ فمرَّت بالمجلس فهي كذا وكذا - يعني : زانية» . أَخرجه الترمذي ، وعند أبي داود، قال : «إِن المرأة إِذا استعطرت ، فمرَّت على القوم لِيَجِدُوا ريحها ، فهي كذا وكذا» قال قولا شديدا . وعند النسائي مثل أَبي داود، إِلا أنه قال : «ليجدوا ريحها فهي زانية» . ٢٩٢٦- (م د س) أبو هريرة - رضي الله عنه - : قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أيُّما امرأةٍ أصابت بَخُورا ، فلا تَشهدْ معنا العِشاء الآخرةَ» .أَخرجه مسلم ، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية لأبي داود ، قال : «لَقِيَتْهُ امرأَة ، فوجد منها ريح الطيب ، ولِذَيلِها إعصارٌ، فقال: يا أَمَةَ الجَبَّارِ ، جِئْتِ مِن المسجد؟ قالت: نعم، قال: وله تَطَيَّبْتِ ؟ قالت : نعم، قال: إِني سمعت حِبِّي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول : لا تُقْبَلُ صلاةُ امرأة تطيبت للمسجد، حتى تغتَسِل غُسلها من الجنابة» . وللنسائي أيضا ، قال : «إِذا خرجت المرأة إِلى المسجد فَلْتَغْتَسِلْ من الطيب ، كما تغتسلُ من الجنابة» .