الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
الإمام في معرفة أحاديث الأحكام ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن إسحاق عمن لايتهم عن ربيعة بن مالك الأسلمي عن فلما انتهى

ليشرب منه، فوجد له ريحا، فعافه، فلم يشربه، وغسل عن وجهه الدم، وصب على رأسه وهو يقول: "اشتد غضب الله على من دمى وجه نبيه صلى الله عليه وسلم . قال البيهقي: "هكذا رواه يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق. ورواه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن ابن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، وهو إسناد موصول" . وروى البيهقي أيضا من حديث ابن لهيعة: حدثنا أبو الأسود، عن عروة ... ، في قصة أحد [وما] أصاب النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه، قال: وسعى علي بن أبي طالب إلى المهراس، فأتى بماء في مجنة، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشرب منه، فوجد له رائحة، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "هذا ماء آجن" ، فتمضمض منه، وغسلت فاطمة عن أبيها الدم. وهذا مرسل، وفيه ابن لهيعة. فصل روى مالك رحمه الله تعالى في الموطأ عن أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن ابن سيرين، عن أم عطية [الأنصارية] رضي الله عنها، أنها قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، فقال: "اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني" . قالت: فلما فرغنا آذناه، فأعطانا حقوه، فقال: "أشعرنها إياه" . أخرجاه من حديث مالك. وعن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء قال: حدثتني أم هانئ: أنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة وهو يغتسل – قد سترته بثوب دونه – في قصعة فيها أثر العجين، قالت: فصلى الضحى، فما أدري كم صلى [حين] قضى غسله. أخرجه النسائي عن محمد بن يحيى بن محمد – وهو أبو عبد الله الحراني، وقد قال في موضع آخر: "ثقة" -، عن محمد بن موسى بن أعين أبي يحيى – وقد أخرج له البخاري -، عن أبيه موسى أبي سعيد الحراني – ووثقه أبو زرعة، وأبو حاتم، وأخرج له مسلم، عن عبد الملك المذكور – وقد أخرج له مسلم، واستشهد له البخاري -، عن عطاء – وهو متفق عليه -، فليس في رواته إلا من وثق. انتهى. وعن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم اغتسل وميمونة من إناء واحد من قصعة فيها أثر العجين. أخرجه النسائي وابن ماجه، وفي لفظ النسائي: "في قصعة" . وقد أخرج الترمذي حديثا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ، وقال: "حسن، ولا أعرف لمجاهد سماعا من أم هانئ" . و "ابن أبي نجيح" : عبد الله بن يسار، [أبو] يسار، متفق على الاحتجاج به في "الصحيحين" . وروى البيهقي من حديث سفيان بن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن رجل، عن أبي مرة – أو مرة – مولى عقيل، عن أم هانئ بنت أبي طالب .... ، فذكر قصة في الفتح، قالت: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى وجهه أثر الغبار، فقال: "يا فاطمة! اسكبي لي غسلا" ، فسكبت له في جفنة فيها أثر العجين، فسترت عليه، فاغتسل، وصلى ثماني ركعات. وهذا في حكم المنقطع، لإبهام الرجل الذي روى عنه محمد بن عجلان. قال البيهقي: "وقد قيل: عن مجاهد، عن أبي فاختة، عن أم هانئ، والذي رويناه – مع إرساله - أصح" . وكأنه أراد بإرساله انقطاعه. ثم أسند الحديث من رواية مجاهد، عن أبي فاختة مولى أم هانئ قال: قالت أم هانئ ... ، وفيه: فسكبت له في قصعة كأني أرى أثر العجين فيها ... . ، الحديث. و "أبو فاختة" هذا: سعيد بن علاقة، روى عن جماعة، وروى عنه جماعة، قال أحمد بن عبد الله الكوفي وأبو الحسن الدراقطني: "ثقة" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.