جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ) أنس بن مالك - رضي الله عنه عن خطبة عمر بن الخطاب الآخرة ، حين جلس على منبر

لا نُورَثُ ، ما تَرَكنا صدقةٌ» إنما كانَ يَأكُلُ آلُ محمدٍ في هذا المال، وإني والله ، لا أدَع أمرا رأيتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَصنَعُهُ فيه إلا صَنَعتُهُ - زاد في رواية : إني أخشى إن تركتُ شيئا من أمره أن أَزِيغَ - قال : فأما صَدَقَتُهُ بالمدينةِ : فَدَفَعها عمرُ إلى عليٍّ ، وعبَّاسٍ ، فَغَلَبهُ عليها عليٌّ ، وأَما خَيْبَرُ وفَدَكُ : فَأمْسَكَهُما عمرُ ، وقال : هُما صدقَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وكانَتَا لِحُقوقِهِ التي تَعرُوهُ ونَوائِبِه ، وأمرهما إلى مَنْ وَليَ الأمرَ ، قال فَهما على ذلك إلى اليوم - قال في رواية : فَهَجَرَتْهُ فاطمةُ ، فلم تُكلِّمْهُ في ذلك حتى ماتت، فَدَفَنَها عليٌّ لَيلا ، ولم يُؤذِن بها أَبا بكرٍ - قالت: فكان لعليٍّ وجهٌ من الناسِ حياةَ فاطمةَ ، فلما تُوفِّيَتْ [فاطمةُ] انْصَرَفَتْ وجُوهُ الناسِ عن عليّ ، ومَكَثَتْ فاطمةُ بَعدَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم سِتةَ أشهرٍ ، ثُمَّ تُوفيتْ . فقال رجل للزهريِّ : فلم يُبَايِعْهُ عليٌّ ستةَ أشهرٍ ؟ فقال : لا والله ، ولا أحدٌ من بني هَاشِمٍ حتى بايَعهُ عليٌّ - فَلَمَّا رأى عليٌّ انصرافَ وجوهِ الناسِ عنه ضَرَعَ إلى مُصَالَحَةِ أبي بكرٍ ، فَأَرْسَلَ إلى أبي بكر : ائْتِنا ، ولا تَأتِنا معك بِأَحَدٍ ، وَكَرِهَ أَنْ يَأْتِيَهُ عمرُ لِمَا عَلِمَ مِنْ شِدَّةِ عمرَ ، فقالَ : لا تَأْتِهم وَحدكَ ، فقال أبو بكر : واللهِ لآتِينَّهُمْ وحدي ، ما عسى أَنْ يَصنَعُوا بي ؟ فانطلَقَ أبو بكر ، فَدَخلَ على عليٍّ ، وقد جَمَع بني هاشِم عندَه ، فقام عليٌّ فَحَمِدَ اللهَ ، وأَثْنى عليهِ بما هو أَهْلُهُ ، ثم قال : أما بعدُ ، فَلم يَمنَعْنا أن نُبَايِعَكَ يا أبا بكرٍ إنكارا لِفَضِيلَتِكَ ، ولا نَفَاسَة عَلَيْكَ بِخَيرٍ سَاقَهُ الله إليك ، ولكن [كُنَّا] نَرَى أَنَّ لَنَا فِي هذا الأمْرِ حَقا ، فَاسْتَبْدَدْتُمْ علينا ، ثُمَّ ذكرَ قَرابَتَهُ من رسولِ الله وحَقَّهم ، فَلم يَزَلْ عليٌّ يُذَكِّر [هُ] حَتى بكَّى أبا بكر ، وَصَمَتَ عليٌّ ، فَتَشَهَّدَ أبو بكر فَحمِدَ الله ، وأثنى عليه بِمَا هو أهْلُهُ ، ثُمَّ قال : أما بعدُ ، فواللهِ لَقَرَابَةُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أحَبُّ إِليَّ أنْ أَصِلَ مِن قرابتي ، وإني واللهِ ما أَلَوْتُ في هذه الأموالِ التي كانت بيني وبينكم عن الخير ، ولكني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : «لا نُورَثُ ، ما تركنا صدقةٌ» إنما يأكُلُ آلُ محمدٍ في هذا المالِ ، وإني والله لا أدَعُ أمرا صَنعهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلا صَنَعْتُهُ إن شاءَ الله ، وقال عليٌّ : مَوعِدُكَ للبيْعةِ العشِيَّةُ ، فلما صلَّى أبو بكرٍ الظهرَ أقبلَ على الناس يَعْذِرُ عليّا ببعضِ ما اعتَذَرَ بِهِ ، ثُمَّ قَامَ عليٌّ ، فعظَّم من حقِّ أبي بكر ، وذكر فضيلتَه وسابِقتَه ، ثم قام إلى أبي بكر فبايَعَهُ ، فَأقبلَ الناسُ على عليٍّ ، فقالوا: أَصَبْتَ وأحسنتَ ، وكان المسلمون إلى عليٍّ قريبا حين رَاجَعَ الأمرَ المعروف» . أخرجه بطوله مسلم ، وأخرج البخاري منه المسند فقط، وهو : «لا نُورَثُ ما تَرَكْنا صَدَقَةٌ» . وأخرج أبو داود طِلبةَ فاطمةَ الميراثَ ، إلى قوله : «لا نُورَث، ما تركنا صَدَقةٌ ، وإنما يأكلُ آلُ مُحَمَّدٍ في هذا المال» . وله في أخرى بنحو ذلك ، ولم يذكر حديث عليٍّ ، وأبي بكر ، وموتَ فاطمةَ. وأخرج النسائي طَرَفا من أوله : «أنَّ فاطمَةَ أرسَلَتْ إلى أبي بكر تَسألُهُ مِيراثَها من النبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ صَدَقَتِهِ ، وَمِمَّا تَرَكَ مِنْ خُمُسِ خَيبَرَ ، فقال أبو بكر : إنَّ رسولَ الله قال : «لا نُورَثُ» . وسيجيءُ لَفْظُ أبي داود ، والنسائي أيضا في «كتاب الفرائض» من حرف الفاء ، وحيث لم يُخَرِّج الحديثَ بطوله إلا مُسلم لم نُعْلِم عليه إلا عَلامَتَهُ وحده ها هنا ، وأشَرنا إلى ما أخرج غيرُه منهُ لِيُعْرَفَ . ٢٠٧٩- (خ م) القاسم بن محمد - رحمه الله - : قال : قالت عائشةُ : وَارَأْسَاهُ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «ذَاكَ لَو كانَ وأنا حَيٌّ فَأستَغْفِرُ لَكِ ، وَأدْعُو لك» ، فقالت عائشةُ : واثُكْلاهُ واللهِ إني لأَظُنُّكَ تُحِبُّ مَوتي، لَو كان ذلك لَظَلِلْتَ آخِرَ يَومِكَ مُعَرِّسا ببعضِ أزواجِكَ، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم : «بَلْ أَنَا وَارَأْسَاهُ ، لَقَدْ هَمَمْتُ - أَو أَردْتُ - أنْ أُرسِلَ إلى أَبي بكر وابنهِ ، فَأعهدَ أن يقولَ القائِلونَ أو يَتمنَّى المُتَمَنُّونَ ، ثم قلتُ : يَأْبى اللهُ ، وَيَدفَعُ المؤمِنونَ، أو يدفَعُ اللهُ ويَأبى المؤمنونَ» .أخرجه البخاري . قال الحميديُّ : ويحتمل أنْ يُضاف إلى هذا ما أخرجه مسلم من حديث عُروةَ عن عائشة قالت: قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم في مَرَضِهِ : «ادعِي لي أبا بكرٍ أَبَاكِ ، وَأَخاكِ ، حتى أَكتبَ كِتَابا ، فَإِني أَخَافُ أن يَتَمَنَّى مُتَمَنٍّ ، ويقولَ قائِلٌ : أَنَا أولى ، ويَأبى الله ، والمؤمِنونَ إلا أبا بكرٍ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.