الحياءُ والعَيُّ شُعبَتُانِ من الإيمانِ ، والبَذَاءُ والبيَانُ شُعبَتانِ من النَّفاقِ» . أخرجه الترمذي ، وقال : «العَيُّ» قِلَّةُ الكلام ، و «البَذاءُ» الفُحْش في الكلام، و «البيانُ» هو كَثْرَةُ الكلام ، «مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبُون النَّاسَ ويتوسَّعون في الكلام ويَتَفَصَّحُونَ فيه من مَدح النَّاسِ فيما لا يَرضي اللَّه» . ١٩٥٥- (خ م د) أبو السَّوَّار العدوي - هو حسان بن حريث -رحمه اللَّه- قال: سمِعتُ عِمْرَانَ بنَ حُصيْنٍ يقول : قال رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم : «الحياءُ لا يَأْتي إلا بِخَيْرٍ ، فقال بُشَيْرُ بنُ كَعْبٍ: إنَّهُ مَكتوبٌ في الْحِكْمَةِ : إنَّ منه وَقارا ، ومنه سَكينة» . وفي رواية : «وَمِنْهُ ضَعْفٌ ، فقال عِمران : أُحدَّثكَ عن رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، وتُحَدِّثُني عن صُحُفِك ؟» . وفي رواية قال : «الحياءُ خيرٌ كُلُّهُ - أو قال الحياءُ كُلُّهُ خيرٌ» . الشَّكُ من الراوي. أخرجه البخاري ومسلم عن أبي السَّوَّارِ عن عِمرَانَ. وأخرجه مسلم أيضا وأبو داود عن أبي قَتادَةَ تَميم بنِ نُذير العَدَويَ عن عِمران وفي آخر رواية أبي داود : قال : «قُلنا : يا أبا نُجَيْدٍ ،إيهِ إيهِ» .