جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الْغَزْوُ غزْوانِ ، فأمَّا من اْبَغَى وجْهَ اللهِ ، وأَطاعَ الإمامَ ، وأنْفَقَ الكَريمة ، وياسَرَ الشَّريكَ،واْجتنَبَ الفَسادَ ، فإنَّ نَوْمَهُ ونُبْهَهُ أْجرٌ كُلُّهُ ، وأَّما من غَزَا فَخْرا ، ورَيِاءَ، وسُمْعَة، وعَصَى الإمام ، وأفسد في الأرضِ ، فإنَّهُ لم يرَجِعْ بالكَفافِ» . هذه رواية أبي داود ، والنسائي. وفي رواية الموطأ قال : «الغَزْوُ غَزْوانِ ، فَغَزْوٌ : تُنفَقُ فيه الكريمةُ ، وبَيَاسِرُ فيه الشريك ، ويُطَاعُ فيه ذو الأمْرِ ، ويُجتْنَببُ فيه الفساد ، فذلك الغزوُ خيرٌ كُلُّهُ ، وغَزّوٌ: لا يُطَاعُ فيه ذُو الأَمرِ ، ولا يُجتْنَببُ فيه الفسادُ ، فذلك الغَزْو لا يَرْجِعُ ، صاحِبُهُ كَفافا» .