جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

سالم : فكان عبد الله لا ينامُ من اللَّيْل إلا قليلا. هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا : أنَّ ابنَ عُمَرَ قال : رَأَيتُ في النَّومِ : كأنَّ في كَفِّي سَرَقَة مِنْ حريرٍ ، لا أهْوى بها إلى مكانٍ في الجنةِ إلا طَارتْ بي إليه فَقَصَصْتُها على حَفصة، فقصَّتْها حفصةُ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إنَّ أَخاكِ رجلٌ صالحٌ» ، أو قَالَ : «إنَّ عبدَ اللَّه رجلٌ صالحٌ. وفي أخرى له قال : إِنَّ رِجَالا من أصحابِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كانُوا يَرْونَ الرؤيا على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فَيقُصُّونَها على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، فَيقُولُ فيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما شاء اللّه وأنا غلامٌ حديثُ السنِّ ، بيتي المسجدُ قبلَ أنْ أَنْكِحَ ، فقلتُ في نفسي : لو كان فيكَ خيرٌ ، لَرَأيْتَ ما يَرَى هؤلاء ، فلمَّا اضْطَجعتُ ليلة قلتُ : اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلمُ فيَّ خَيرا، فَأرِني رؤْيا ، فَبينا أنا كذلك إذْ جاءني مَلَكانِ ، في يدِ كل واحدٍ منهما مِقْمَعَةُ حَدِيدٍ ، فحملاني إلى جَهَنمَ ، وأنا بينهما أدُعو الله : اللهم إنِّي أعُوذُ بِكَ من جَهَنَّم، ثم أُرَاني لَقِيني مَلَكٌ في يدِه مِقْمعةٌ من حديدٍ ، فقال : لمْ تُرَعْ ، نِعْمَ الرجلُ أنتَ ، لَوْ تُكْثِرُ الصَّلاة ، فَانْطلقُوا بِي ، حتى وقَفُوا بي على شَفِير جَهنمَ ، فإذا هي مَطْوِيّةٌ كطيِّ البئرِ ، لها قُرُونٌ كقُرُونِ البئرِ ، بينَ كلِّ قَرْنَينِ مَلَكٌ بيدِهِ مقمعةٌ من حديدٍ ، وأرى فيها رجالا مُعلَّقِينَ بالسَّلاَسِلِ ، رُءُوُسُهمْ أسْفَلُهُم ، عَرَفْتُ فيها رجالا من قُريْشٍ ، فَانصَرفُوا بي عن ذات اليمين ، فَقَصَصْتُها على حَفصة،فقصَّتْها حفصةُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : «إنَّ عَبْدَ اللّهِ رَجُلٌ صالِحٌ» ، قال نافِعٌ : فلم يَزلْ بعدَ ذَلِكَ يُكْثِرُ الصَّلاَةَ. وفي رواية لمسلم : رأيتُ في المنامِ كأنَّ في يَدِي قِطْعَةَ إسْتَبْرَقٍ ، وليس مَكانٌ من الجنَّةِ أُريدُ إلا طَارَتْ بي إليه ، فَقَصَصْتُهُ على حَفصة،فقصَّتْهُ حفصةُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : «أرَى عبدَ اللّهِ رجُلا صالِحا» . وفي أخرى قال : رأيتُ على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأنَّ بِيَدي قِطعَةَ إسْتبْرَقٍ ، فكأنِّي لا أُريِدُ مكانا من الجنَّةِ إلا طَارتْ بي إليه ، ورأيتُ كأنَّ اثْنَيْنِ أتياني أرَادَا أنْ يَذْهَبَا بي إلى النَّارِ ، فَتَلَقَّاهُمَا مَلَكٌ فَقَالَ : لم تُرَعْ ، خَلِّيا عنه ، فََقصّتْ حَفْصَةُ إحْدَى رْؤيَتَيَّ على النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «نِعْمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ ، لو كان يُصَلِّي باللَّيْلِ» ، فكان عبدُ اللّهِ يُصَلِّي من الليل ، وكانوا لا يَزَالونَ يَقُصُّوَن على النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا : أنها في الليلة السابعة من الْعَشْرِ الأَواخِرِ يعني ليلةَ القَدْرِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «أَرَى رؤْياكُمْ قَدْ تَواطَأتْ في العشر الأواخر ، فمن كان مُتَحَرِّيا ، فَلْيَتَحَرَّها في العشْر الأواخِرِ» . هكذا أخرج الحميدي هذا الحديث في مسند حَفْصَةَ ، وجعله حديثا واحدا كما سَرَدْناهُ، وكأنَّهُ حديثان ؛ لأن المنامَيْن في مَعنيَين. أحدهما : ذِكرُ المْلَكَينِ ، والنار ،والآخر : ذكر السَّرَقةِ الحرير والجنة. إلا أن يكون حيث اشتملت هذه الرواية الأخيرة على المعنيين جَعَلهُ حديثا واحدا ، فَنَعَمْ ، ولذلك اقْتَدَيْنا به ، فذكرناه حديثا واحدا كما ذكر. ١٠١٧- (خ م ت د ) ابن عباس - رضي الله عنهما - : قال : إنَّ رجُلا أَتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني رأيتُ الليلةَ في المنام : كأنَّ ظُلَّة تَنْطِفُ السَّمْنَ والعَسَلَ ، وأرى النَّاسَ يَتَكَفَّفُونَ منها بأيديهم ، فالمُسْتكْثِرُ ، المُسْتَقِلُّ ، وَإِذَا بِسَبَبٍ واصِلٍ من الأرضِ إلى السماءِ ، فأراكَ أخَذْتَ به فَعَلَوْتَ ، ثُمَّ أَخَذَ به رجُلٌ آخر فعلا بِهِ ، ثُمَّ أخذَ به رجل آخرُ ، فانْقَطَع به ، ثُمَّ وُصِِلَ له فَعَلا ، فقال أبو بكر : يا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بِأبي أنتَ ، واللّهِ لَتَدَعَنِّي فَأعْبُرَها ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «اعْبُرْها» ، قال أبو بكرٍ : أمَّا الظُّلَّةُ ، فَظُلَّةُ الإسلام ، وأمَّا الذي يَنْطِفُ من العسلِ والسَّمْنِ ، فالقرآنُ : حَلاوَتُهُ وَليِنُهُ. وأمَّا ما يَتَكَفَّفُ النَّاسُ من ذلك ، فالمستكثِر من القرآن ، والمستقِل ، وأما السَّبَبُ الواصل من السماء إلى الأرض ، فالحقُّ الذي أنتَ عليه ، تأخُذُ به فَيعليِكَ اللّهُ به ،ثُمَّ يأخُذُ به رجلٌ من بعدِكَ فَيَعْلُو به ، ثم يأخذ به رجلٌ آخر فيعلو به ، ثم يأخذ به رجلٌ آخر فينقطع به ، ثم يوصل له فيعلو به ، فأخْبِرْني يا رسولَ الله ، بأبِي أَنتَ ، أصَبْتُ ، أمْ أَخْطَأْتُ ؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم : «أصَبْتَ بعضا ، وأَخطَأْتَ بعْضا» ، قال : فواللّهِ لتُحَدِّثَنِّي بالذي أَخْطَأْتُ، قال : «لا تُقسِمْ» . وفي رواية قال : جاء رَجُلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم مُنْصَرَفَهُ من أُحُدٍ ، فقال : يا رسول الله ، إنِّي رأَيتُ اللَّيْلَةَ... وذكر الحديث بمعناه. وفي رواية عن ابن عباس أو أبي هريرة وكان مَعْمَرٌ يقولُ أحْيانا : عن ابن عباسٍ، وأحيانا : عن أبي هريرة. وفي رواية : أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ مِمَّا يقولُ لأصحابِهِ : مَنْ رأى منكم رؤيا فَلْيَقُصَّها أَعْبُرُها ، قال : فجاء رجلٌ ، فقال : يا رسولَ اللّهِ ، رأيتُ ظُلَّة - وذكر نحوه. أخرجه البخاري ، ومسلم. وأخرج الترمذي،وأبو داود الرواية الأولى ،وجَعَلاهُ عن ابنِ عباسٍ ،عن أبي هريرة. وأخرجه أبو داود أيضا في رواية أخرى عن ابن عباسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد في آخره : فأَبَى أن يُخْبِرَهُ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.