مسند أحمد - ت شاكر - ط دار الحديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سبحان الله!، في خمس من الغيب لا يعلمهن إلا هو ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (٣٤)﴾، ولكنْ إن شئَت حدثتُك بمعالمَ لها دون ذلك"، قالَ: أجل ياَ رسولَ الله، فحدَّثني، قال رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "إذا رأيتَ الأمَةَ وَلَدَتْ ربتَها"، أو "رَبَّها، ورأيتَ أصحاب الشاءِ تطاولوا بالبنيان، ورأيتَ الحفاة الجيَاع العالة كانوا رؤوس الناس، فذلك من معالم الساعة وأشراطها"، قال: ياَ رسول الله، ومَن أصحابُ الشاء والحُفاةُ الجياعُ العالةُ؟، قال: "العرب".