جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ م ت ) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهماليس من الرواة: بينما نحن نصلي مع

كانَ يخطُبُ قائما ، فجاءتْ عيرٌ من الشَّأمِ وذكر نحوه» . وفيه : إلا اثْنا عَشَرَ رجلا ، فيهم : أبو بكرٍ وعمر. وفي أخرى : إلا اثنا عشر رجلا ، أنا فيهم. أخرجه البخاري ، ومسلم ، والترمذي. وفي رواية لمسلم قال : كُنَّا معَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يومَ الْجُمُعَةِ ، فَقَدِمتْ سُوَيْقَةٌ ، فخرجَ الناسُ إليها ، فلم يبق إلا اثْنا عَشَرَ رجلا أنا فيهم ، قال : فأنزل اللّه { وإذا رَأَوْا تِجارَة أَو لَهْوا انْفَضُّوا إليها ، وتَركُوك قَائِما... } إلى آخر الآية. ٨٤٨- ( خ م ت ) جابر - رضي الله عنه - : قال : غَزَوْنا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وقَدْ ثَابِ معه ناسٌ من المهاجرين حتى كَثُرُوا ،وكان مِن المهاجرينَ رجلٌ لَعَّابٌ ، فَكَسَعَ أنصاريّا ، فَغَضِبَ الأْنصَاريُّ غَضّبا شديدا ، حتى تَدَاعَوْا ،وقال الأنصاريُّ : يَالِ الأنْصَارِ ، وقال المهاجِريُّ : يالَ المهاجرينَ ، فَخَرَجَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال : مَا بَال دَعْوَى الجاهلية ؟ ثم قال : مَا شَأْنُهُمْ ؟ فأُخبر بكَسْعَةِ المهاجِريِّ الأنْصارِيِّ ، قال : ف قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : دَعُوها ، فإنها خبيثةٌ ، وقال عبدُ اللّه بنُ أُبَىِِّ بنِ سلولٍ : أَقَدْ تَدَاعَوْا علينا ؟ لئن رََجَعْنَا إلى المدينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأذَلَّ ، قال عمر : ألاَ نَقْتُلُ يا نبي اللّهِ هذا الخبيثَ ؟ - لعبدِ اللّهَ - فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «لا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّهُ كان يَقْتُلُ أصحابَهُ» . وفي رواية نحوه ، إلا أَنه قال : فَأتَى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَسَألهُ القَوَدَ ؟ فقال : دعُوها ، فإنها مُنتْنَةٌ... الحديث ، هذه رواية البخاري ، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال : اقْتَتَلَ غُلامانِ : غُلامٌ من المهاجرين ، وغلام من الأنصار،فَنادَى المهاجِريُّ - أو المهاجرين - : يالَ الْمُهاجرين ، ونادى الأنصاري : يالَ الأنصارِ ، فخرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما هذا ؟ دعوى أهل الجاهلية ؟ قالوا : لا يا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم ، إلاّ أنَّ غُلامَيْن اقْتَتَلا ، فكَسَعَ أحدُهما الآخر ، فقال : لا بأس،وَلَينصُرِ الرُجلُ أخاهُ ظالما ، أو مظلوما ، إِنْ كان ظَالما فَلْيَنْهَهُ ، فإنَّهُ له نَصْرٌ ، وإِن كان مظْلُوما ، فَلْيَنْصُرْهُ. وأخرجه الترمذي بنحوه ، وفي أوله ، قال سفيانُ : يَرَوْنَ أنَّها غزوة بني الْمُصْطَلِقِ. وفي أخرها : لا يتَحَدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدا يَقْتلُ أصْحابَهُ. وقال غيرُ عَمْرو بن دينار : فقال لَهُ ابْنُه عبدُ اللَّهِ بنُ عبد اللّهِ : لا تَنْقَلِبُ حتَّى تُقِرَّ : أنَّكَ الذليل ، ورسولُ اللّهِ : العزيزُ ، فَفَعَلَ. ٨٤٩- ( خ م ت ) زيد بن أرقم - رضي الله عنه - : قال : خرجْنا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ - أَصَابَ الناسَ فيه شِدَّةٌ - فقال عبْدُ اللّهِ بنُ أَبَيّ : لا تُنْفِقُوا على من عِنْد رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، حتى يَنْفَضُّوا من حَوْلِه ، وقال لئن رَجعنا إلى المدينة لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ ، قال : فأَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فأَخْبَرْتُهُ بذلك ، فأرَسلَ إلى عبدِ اللّه بنِ أُبَيّ ، فسألَهُ ؟ فَاجْتَهَدَ يمينَهُ ما فَعَلَ ، فقالوا : كَذَبَ زْيدٌ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم ، قال : فوقَعَ في نفْسِيِ ممَّا قالوا شدَّةٌ ، حتى أنزل اللّهُ تصديقي { إذا جاءكَ المنافقون } [ المنافقون : ١ ] قال : ثم دعاهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم لَيسْتَغَفِرَ لهم، قال : فَلَوَّوْا رءوسهم،وقوله : { كأنهم خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ } قال : كانوا رِجالا أجْمَلَ شَيْءٍ. وفي رواية أن زيدا قَالَ : كُنْت في غزاةٍ فسمعتُ عبد اللّه بن أُبَيّ يقولُ - فذكره نحوه - قال : فذكرتُ ذلك لِعَمِّي - أو لِعُمَر - فذكر ذلك رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فدعاني فحدَّثْتُهُ ، فأرسل إلى عبد اللّه بن أُبيّ وأصحابه ، فحلفُوا ما قالوا ، فصدَّقَهُمْ وسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وكَذَّبني، فأصابَني غَمٌّ لم يُصِبْني مثلُه قط ، فجلستُ في بيتي ، وقال عَمِّي : ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ومَقَتَكَ ؟ فأنزل اللَّهُ عز وجل { إذا جاءك المنافقون - إلى قوله - لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذلَّ } [ المنافقون : ١- ٨ ] فأرسل إليَّ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَقَرَأهَا عليَّ ثم قال : إنَّ اللَّهَ قد صَدَّقَكَ. أخرجه البخاري ،ومسلم. وللبخاري أيضا ، قال : لما قال عبد اللّه بن أُبّيٍ : لا تُنْفِقُوا عَلَى من عندَ رسولِ اللّه،وقال أيضا : لئن رََجَعْنَا إلى المدينَةِ أخْبرتُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلم فَلامَني الأنصارُ،وحلفَ عبدُ اللّه ابن أُبّيٍ ما قال ذلك ، فرجعتُ إلى المنزل ، فنمتُ ، فأَتاني رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم فأتَيْتُه ، فقال : إنَّ اللّهَ قد صَدَّقَكَ ، فنزلت : { هم الذين يقولُونَ : لا تُنْفِقُوا على من عِندَ رسولِ اللّه حتى يَنْفَضُّوا } [ المنافقون : ٧ ] . وأخرجه الترمذي مثل الرواية الثانية ،ونحو الرواية الثالثة التي أخرجها البخاري،وقال : «في غزوةِ تبوكَ» . وفي رواية أخرى له قال : غزونا مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، وكان معنا أُناسٌ من الأعراب ، فكُنَّا نَبْتَدِرُ الماءَ ، وكان الأعرابُ يَسْبِقوننا إليه ، فسبق أعرابيٌّ أصحابَهُ ، فيسبِق الأعرابيُّ ، فَيمْلأُ الحوضَ ، فيجعلُ حَوْلَه حِجارَة ، ويجعل النِّطْعَ عليه ، حتى يَجيء أصحابه قال : فأَتى رَجُلٌ من الأنصارِ أعرابيٍّا ، فأرْخى زمام ناقته لتشربَ فأبى أن يدعه ، فانتزع قباض الماء فرفع الأعرابي خشبة ، فضرب بها رأْس الأنصاريِّ ، فَشَجَّهُ فأتي عبدَ اللّهِ بن أُبّيٍ رأسَ المنافقين فأخبرهُ - وكان من أصحابه - فَغَضِبَ عبدُ اللّه بنُ أُبّيٍ، ثم قال: لا تُنْفِقُوا على من عندَ رسولِ اللَه حتى ينفضوا من حوله - يعني الأعراب- وكانوا يحضُرُون رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم عند الطَّعاِم قال عبْدُ اللَّه : إِذا انفَضوا من عندِ محمدٍ ، فائْتُوا محمدا ، فَليأْْكُلْ هو ومن عندهُ، ثم قال لأصحابه : لئن رجعتم إلى المدينة لئن رََجَعْنَا إلى المدينَةِ لَيُخْرِجَِ الأعَزُّ منها الأذَلَّ ، قال زيدٌ : وأنا رِدْفُ عمّي - فسمعتُ عبد اللَّه ، فأَخبْرتُ عمي ، فانطلقَ فَأخْبَرَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فأرسل إليه رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فحلف وجَحَد ، قال : فصَدَّقهُ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ،وكذَّبني ، قال : فجاءَ عمي إليَّ فقال : ما أردْتَ إلى أنْ مَقَتَكَ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم وكذَّبكَ، والمسلمونَ ، قال : فوقعَ عليَّ من الهمِّ ما لم يَقعْ على أحدٍ ، قال : فبينما أنا أسيرُ مع رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم ، فَعَرَكَ أُذُني وضحكَ في وجهي فما كان يَسُرُّني أنَّ لي بها الخُلدَ في الدنيا ، ثم إِنَّ أبا بكرٍ لَحِقَني ، فقال : ما قال لك رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم ؟ قلتُ : ما قال شيئا ، إلا أَنَّهُ عَركَ أُذُني ، وضَحِكَ في وجهي ، فقال : أبْشِرْ ، ثم لحقني عمر ، فقلتُ له مثلَ قَوْلي لأبي بكر ، فلما أصبحنا قَرَأ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.