منَ سورة البقرة، ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم رفع فقام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم قام، فقام قياماً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وفيما قرأتُ على عبد الرحمن قال: ثم قام قياماً طويلاً، قال: دون القيام الاول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، [ثم قام قياماً طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول] ثم سجد، ثم انصرف، ثم رجع إلى حديث إسحق، ثم انصرِف وقد تجلت الشمس، فقال: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله"، قالوا: يا رسول الله، رأَيناكَ تناولتَ شيئاً في مَقامك، ثم رأيناك تَكَعْكَعْتَ؟، فقال: "إني رأيت الجنة، فتناولتُ منها عنقوداً، ولو أخذتُه لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيتُ النار، فلم أرَك اليو مَنْظراً قط، ورأيتُ أكَثر أَهلها النساء"، قالوا: لمَ يا رسول الله؟، قالِ: "بكفرهنَّ"، قيل أيَكفُرْنَ بالله؟، قال: "يكفرن العَشيرً، ويكفرن الإحسان، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهر ثم رأتْ منك شيئاً قالَت: ما رأيتُ منك خيراً قط!! ".