جامع الأصول

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
جامع الأصول (ن ملتقى أهل الحديث) ط- أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
خ ت) جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم

رَحِمَ اللهُ رجلاً سَمْحًا إذا باع ، وإذا اشترى ، وإذا اقْتَضَى» . أخرجه البخاري. وعند الترمذي قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «غَفرَ الله لرجل كان قبلكم : سهلاً إذا باع ، سَهلاً إذا اشترى ، سهلاً إذا اقتضى» . ٢٤٦- (ت) أبو هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «إنَّ اللهَ يُحِبُّ سَمْحَ البيع ، سَمح الشراء ، سَمح القضاء» . أخرجه الترمذي. ٢٤٧- (س) عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «أدخل الله عَزَّ وجلَّ رجلاً كان سهلاً - مُشْتريًا ، وبائِعًا ، وقاضيًا ، ومُقْتَضِيًا - الجنة» . أخرجه النسائي. ٢٤٨- (خ م) حذيفة ، وأبو مسعود البدري ، وعقبة بن عامر - رضي الله عنهم - قال رِبْعِيّ بنِ خِرَاش : قال حُذيفة : أتى اللهُ عز وجل بعبدٍ من عِبَادِهِ آتاه الله مالاً ، فقال له : ماذا عملتَ في الدنيا ؟ قال: { ولا يكتمون الله حديثًا } [النساء : الآية ٤١] . قال : يا رب ، آتَيْتَني مالاً ، فكُنتُ أبايعُ النَّاسَ ، وكان من خُلٍُقي الجوَازُ ، فكنْتُ أتَيَسَّرُ على الموسِر ، وأُنْظِرُ المُعْسِرَ ، فقال الله عز وجل : أنا أحَقُّ به منك ، تَجاوَزُوا عن عَبْدي ، فقال عقبةُ بن عامر الجهني ، وأبو مسعود الأنصاري - رضي الله عنهما - هكذا سمعناه من فيّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه مسلم موقوفًا على حذيفة ، ومرفوعًا على عُقبة بن عامر الجُهَنِيّ ، وأبي مسعود الأنصاري. وقد أخرج البخاريّ ومسلم عن حذيفة مرفوعًا ، في جملة حديث يتضمن ذكر الدَّجال - وسيجيء في موضعه - هذا المعنى ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : «إنَّ رجلاً ممن كان قبلكم ، أتاه الملَكُ ، لِيَقْبِضَ رُوحَهُ. فقال : هل عملتَ من خير ؟ قال : ما أعلمُ ، قيل له : انظُر ، قال : ما أعلم شيئًا غيرَ أني كنتُ أبايعُ النَّاسَ في الدُّنيا ، فأُنْظِرُ الموسِرَ ، وأتجَاوَزُ عن المعْسِرِ ، فأدخله الجنة» . فقال أبو مسعود : وأنا سمعته يقول ذلك. وأخرج مسلم عن أبي مسعود قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «حُوسِبَ رَجُلٌ مِمَّن كان قبلكم ، فلم يوجد له من الخير شيءٌ ، إلا أنه كان يُخالِطُ الناسَ ، وكان موسِرًا ، فكان يأمُرُ غِلْمَانَه أن يتجاوزا عن المُعْسِرِ ، قال : قال الله عز وجل : نحن أحق بذلك منه ، تجاوزوا عنه» . وفي رواية لمسلم عن حذيفة قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «تَلَقَّتِ الملائكة رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم ، فقالوا : أعملتَ من الخير شيئًا ؟ قال : لا. قالوا : تذَكَّر. قال : كنتُ أدايِنُ الناسَ ، فآمُرُ فِتيانِي أن يُنْظِرُوا المعْسِرَ ، ويَتَجَوَّزُوا عن الموسِرِ ، قال : قال الله تعالى : تجاوزوا عنه» . وله في أخرى قال : اجتمع حُذيفةُ وأبو مسعود ، فقال حُذيفة رجلٌ لقي رَبَّهُ ، فقال: ما عَمِلْتَ ؟ قال : ما عملتُ من الخير ، إلا أني كنتُ رجلاً ذا مالٍ ، فكنتُ أطالبُ به النَّاسَ ، فكنتُ أقْبَلُ الْمَيْسُورَ ، وأتجاوَزُ عن المعسور ، قال : تجاوزوا عن عبدي. قال أبو مسعود : هكذا سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول. وله في أخرى ، عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، أنَّ رجلاً ماتَ ، فَدَخل الجنَّةَ ، فقيل له : ما كنت تعمل ؟ قال : - فإمَّا ذَكَر ، وإمَّا ذُكِّرَ - فقال : إني كنتُ أبايِعُ النَّاسَ ، فكنت أُنظِر المعسر ، وأتَجَوَّزُ في السِّكَّةِ ، أو في النقد ، فغُفِرَ له. فقال أبو مسعود : وأنا سمعتُه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. ٢٤٩- (ط) عمرة بنت عبد الرحمن قالت : ابتاعَ رجلٌ ثَمرَةَ حائطٍ في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فَعالَجهُ. وقام فيه ، حتى تَبيَّنَ له النقصان ، فسألَ ربَّ الحائط أن يَضَعَ له ، أو يُقِيلَهُ ، فحلف أن لا يفعل ، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فذكرت ذلك له ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «تألَّى أن لا يفعل خيرًا» ، فسمع بذلك ربُّ الحائطِ ، فأتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، هو له. أخرجه «الموطأ» .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.