تَعدِلُ بين الاثنين صدقة ، وتُعينُ الرَّجل في دابته ، فتحمله عليها أو ترفع له عليها مَتاعَه ، صدقةٌ» ، قال : «والكلمَةُ الطَّيِّبَةُ صدقة ، وكلُّ خُطوةٍ تمشيها إلى الصلاة صَدَقة ، وتُميطُ الأذى عن الطريق صدقة» . أخرجه البخاري ومسلم. ٢٣١- (خ م) حكيم بن حزام - رضي الله عنه - قال : يا رسولَ الله : أرأيتَ أمُورًا كُنْتُ أتحنَّثُ بها في الجاهلية : من صلاة ، وعَتاقَة ، وصدقة ، هل لي فيها أجرٌ ؟ قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «أسْلَمتَ على ما سلَفَ لك من خير» . وفي رواية ، قال عروة بن الزبير : إن حكيم بن حزام أعتَقَ في الجاهلية مائة رقبة ، وحَمَلَ على مائة بعيرٍ ، فلما أسلم حَمَلَ على مائةِ بعيرٍ ، وأعتق مائة رقبة ، قال : سألتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قلتُ : يا رسول الله ، أشياءَ كُنتُ أصْنَعُها في الجاهلية ، كنتُ أتحَنَّثُ بها - يعني أتَبَرَّرُ بها - قال : فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «أسلمت على ما سَلَف لك من خير» ، وفي أخرى : «أسلمت على ما أسلفتَ لك من خير» قلتُ : فوالله لا أدَعُ شيئًا صنعتُه في الجاهلية إلا فَعَلْتُ في الإسلام مثله. أخرجه البخاري ومسلم.