أَراد رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَن ينهى عن أَن يُسمَّى ب : يَعْلَى ، وبَرَكَة ، وأَفلح ، ويَسار ، ونافع ، وبنحو ذلك ، ثم رأَيتُه سكتَ بعد عنها ، ولم يَقُلْ شيئًا ، ثم قُبِضَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولَم ينه عنها. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود : قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إِن عِشْتُ إن شاء اللهُ أَنهى أُمتي أن يُسمُّو نافعًا ، وأفلحَ ، وبركة» . قال الأعمش : ولا أدري أذَكَر «نافعًا» أم لا ؟ فإنَّ الرجل يقول : أَثَمَّ بركة ؟ فيقولون: لا. وفي أخرى له نحوه ، ولم يذكر «بركة» . ١٥٠- (م ت د) سمرة بن جندب - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم «لا تُسَمِّ غُلامَك رَباحًا ، ولا يَسارًا ، ولا أفلَحَ ، ولا نافعًا» . هذه رواية الترمذي ، وأَبو داود. وأَخرجه مسلم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «أَحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، لا يَضُرُّكَ بِأَيِّهِنَّ بدأتَ ، لا تُسمِّينَّ غُلامَكَ يَسارًا ، ولا رباحًا ، ولا نَجيحًا ، ولا أَفْلح ، فإنك تقول: أَثَمَّ هو ؟ فيقول : لا ، إِنَّمَا هنَّ أَربَعٌ ، فلا تزيدُنَّ عليَّ» . وأَخرجه أَبو داود أيضًا مثل مسلم ، إِلا أنه أسقط المعنى الأول. ١٥١- (ت) عمر - رضي الله عنه - : قال : قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - : «لأَنهيَنَّ أَن يُسمَّى رافعٌ ، وبركة ، ويَسارٌ» . أخرجه الترمذي.