وسلم - : «ثلاثٌ من فَعلهنَّ فقد طَعم طَعْم الإيمان : مَن عَبد الله وحدَهُ ، وعَلمَ أنه لا إله إلا الله ، وأعطى زكاةَ ماله طيِّبَةً بها نفسُه رافِدَةً عليه كلَّ عامٍ ، ولم يُعطِ الهَرِمَة ، لا الدَّرِنَةَ ولا المريضة ، ولا الشَّرَطَ اللئيمة ، ولكن من وسط أموالكم ، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشرِّه» .أخرجه أبو داود. ١٦- (س) بهز بن حكيم - رضي الله عنه - عن أبيه عن جده قال : قلتُ : يا نبي الله ، ما أتيتُك حتى حلفت أكثر من عددهنَّ - لأصابع يديه - : أن لا آتيك ، ولا أتي دِينك ، وإني كنتُ امرءا لا أعْقِل شيئًا ، إلا ما عَلَّمني اللهُ ورسولُهُ ، وإني سألتُك بوجه الله ، بم بَعثك الله إلينا ؟ قال : «بالإسلام» قال : وما آياتُ الإسلام ؟ قال : «أن تقول : أسلمت وجهي لله ، وتخلَّيت ، وتُقيمَ الصلاة ، وتُؤتي الزكاة» . زاد في أخرى «كلُّ مُسلمٍ على مُسلِمٍ مُحرمٌ ، أخوان نَصيران ، لا يُقبَلُ عن مُشرِكٍ بعدَ ما أسلَمَ عملٌ ، أو يُفارق المشركين إلى المسلمين» . أخرجه النسائي.