المراسيل لأبي داود (ط الصميعي)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أحمد بن عبدة الضبي عن وهب بن جرير الأزدي عن جرير بن حازم الأزدي عن ابن إسحاق عن أبي إسحاق بن يسار عن المغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن أبي بكر
النَّخْلَ وَحَرَقَ، فَنَادَوْا حِينَ رَأَوُا النَّخْلَ يُقْطَعُ وَيُحْرَقُ: يَا مُحَمَّدُ كُنْتَ تَنْهَى عَنِ الفَسَادِ فَمَا بَالُ قَطْعِ النَّخْلِ وَتَحْرِيقِهِ، وَكَانَ في أَنْفُسِ المُسْلِمِينَ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى {مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قائمة على أصولها فبإذن الله} الآيَةَ. ٣٣٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أُجْلُوا إِلَى أَذْرِعَاتٍ، وَأَرِيحَا،- يَعْنِي بَنِي النَّضِيرِ- يَقُولُ اللهُ تَعَالَى {وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ} (الحشر) قطعوا ما قطعوا من النخل وهم ينظرون ليغيظهم بذلك وَلِيُخْزِيَ الفَاسِقِينَ.