المراسيل لأبي داود (ط الصميعي)
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
٢٠٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الحَوَارِيِّ، أَخْبَرَنَا الوَلِيدُ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ رَأَى جَارِيَةً ضَخْمَةَ الثَّدْيَيْنِ وَالبَطْنِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ، قَالُوا: اشْتَرَاهَا فُلاَنٌ مِنَ السَّبْيِ، قَالَ: هَلْ يَطَؤُهَا، قَالُوا نَعَمْ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: كَيْفَ تَرقهُ وَقَدْ غَدَرَتْ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، أَمْ كَيْفَ يَرِثُكَ وَلَيْسَ مِنْكَ؟ قَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَكَ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَكَ القَبْرَ وَأَعْتَقَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم وَلَدَهَا. قَالَ أَبُو دَاوُدَ: أَوَّلُهُ روي مُتَّصِلاً من حديث أبي الدرداء، وَهَذَا زَادَ: فأَعْتَقَ وَلَدَهَا.