أَهْلُ الْحَرُورَاءِ: مَا تَزِيدُ أَنْ تُجَامِعَ لِهَؤُلَاءِ , فَخَرَجُوا فَأَتَاهُمْ إِبْلِيسُ فَقَالَ: أَيْنَ كَانَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ الَّذِينَ فَارَقْنَا مُسْلِمِينَ؟ لَبِئْسَ الرَّأْيُ رَأْيُنَا , وَلَئِنْ كَانُوا كُفَّارًا لَيَنْبَغِي لَنَا أَنْ نُنَادِيَهُمْ , قَالَ الْحَسَنُ: فَوَثَبَ عَلَيْهِمْ أَبُو الْحَسَنِ فَجَذَّهُمْ جَذًّا " حَدَّثَنَا ٣٧٩٤١ - شَبَابَةُ، عَنِ الْهُذَيْلِ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي غُلَامًا لِي أُرِيدُ بَيْعَهُ , قَدْ أُعْطِيتُ بِهِ سِتَّمِائَةِ دِرْهَمٍ , وَقَدْ أَعْطَانِي الْخَوَارِجُ ثَمَانَمِائَةٍ , أَفَأَبِيعُهُ مِنْهُمْ؟ قَالَ: كُنْتُ بَايَعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ؟ قَالَ: لَا ; قَالَ: فَلَا تَبِعْهُ مِنْهُمْ " حَدَّثَنَا