تُفتَحُ الشَّامُ؛ فيَخرُجُ من المَدِينةِ قَومٌ بِأهلِيهِم يبسُّونَ، والمَدينَةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمُون، ثُمَّ تُفتَحُ اليَمَنُ فيخرُجُ من المدينَةِ قَومٌ بِأهلِيهِم يبسُّونَ والمدينَةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يَعلَمُون، ثُمَّ تُفتَحُ العِرَاقُ فَيَخرُجُ مِن المَدينةِ قَومٌ بأَهلِيهِم يبسُّونَ والمدينةُ خَيرٌ لهم لو كانوا يعلَمُونَ" . أخرجه مسلمٌ في كتاب الحج -باب الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار (٢/ ١٠٠٨، ح ٤٩٦، ٤٩٧) بإسناده إلى ابن جُريج، وكيع ابن الجرَّاح، كلاهما (فرَّقَهما) عن هِشام بن عُروة، عن أبيه، عن عبد الله ابن الزُّبيَر، عن سُفيان بن أبي زُهير رضي الله عنه به. عزاه الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة في مسند سفيان بن أبي زُهير (٥/ ٥٣٨، ح ٥٨٩٦) إلى الحافظ أبي عوانة فقال: "عه فيه [أي في الحج] : عن عليِّ بن حرب والعُطاردي، عن أبي مُعاوية. وعن محمد بن عبد الحكم، عن أنس بن عِياضٍ، عن هِشام به. وعن يُونس، عن ابن وهبٍ، عن مالك به. وعن الدَّبري، عن عبد الرزَّاق به" [أي عن ابن جُريج به] .