الورع - المروذي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبا عبد الله وسأله رجل عن والدتي ترسل إليها بعض النساء بالقصر بالشيء فتريدني على أكله عن دارها عن إنها تحرج علي عن دارها ارفق بها عن أتوقاه فأعجبه أن يكون يتوقى عن أبو عبد الله أمر النساء أسهل من الشبهة ١٨١ عن وأدخلت على أبي عبد الله رجلا وهو حطاب
إِنَّ لِي إِخْوَةً وَكَسْبُهُمْ مِنَ الشُّبْهَةِ) فَرُبَّمَا طَبَخَتْ أُمُّنَا وَتَسْأَلُنَا أَنْ نَجْتَمِعَ وَنَأْكُلَ فَقَالَ لَهُ هَذَا مَوْضِعُ بِشْرٍ لَوْ كَانَ حَيًّا كَانَ مَوْضِعًا تَسْأَلُهُ أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ لَا يَمْقُتَنَا وَلَكِنْ تَأْتِي أَبَا الْحَسَنَ عَبْدَ الْوَهَّابِ فَتَسْأَلُهُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ فَتُخْبِرُنِي بِمَا فِي الْعِلْمِ قَالَ قَدْ رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ إِذَا اسْتَأْذَنَ وَالِدَتَهُ فِي الْجِهَادِ فَأَذِنَتْ لَهُ وَعَلِمَ أَنَّ هَوَاهَا فِي الْمُقَامِ فَلْيُقِمْ