أدب النساء لعبد الملك بن حبيب
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
ما لي؟ فوالله ما رأيت منك خيراً قط إلا حرم الله عليها نعيم الجنة، وكتب عليها من الوزر مثل رمل عالجٍ، وأنزل عليها كل يومٍ وليلةٍ ألف لعنةٍ! ((وأيما امرأةٍ دعاها زوجها إلى فراشه فأبت أحبط الله عملها سبعين سنةً!. ((وأيما امرأةٍ أحرجت زوجها حشرت يوم القيامة خرساء صماء ولا يقبل [الله] منها صرفاً ولا عدلاً!)) .