إِنَّ الْمُسْلِمَةَ إِذَا حَمَلَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُ الْقَائِمِ الصَّائِمِ الْمُحْرِمِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ فَإِنَّ لَهَا بِأَوَّلِ رَضْعَةٍ تُرْضِعُهُ أَجْرَ حَيَاةِ نَسَمَةٍ» [حكم حسين سليم أسد] : إسناده ضعيف ٢٤٦١ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتٍ مِنْ بَعْضِ بُيُوتِ نِسَائِهِ إِذْ وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى فَخْذِ إِحْدَاهُنَّ فَأَغْفَى، فَضَحِكَ فِي مَنَامِهِ فَبَعْدَ أَنَّ رَأَيْتُهُ سَأَلَهُ بَعْضُ أَهْلِ الْبَيْتِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَضْحَكَكَ؟ فَقَالَ: «§عَجِبْتُ لِنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ، وَهَوْلَ الْعَدُوِّ يُجَاهِدُونَ فِي السَّبِيلِ» فَذَكَرَ لَهُمْ فَضْلًا لَمْ يَحْفَظْهُ مُحَمَّدٌ قَالَتِ امْرَأَةٌ كَانَتْ ثَمَّةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا. فَخَرَجَ بِهَا زَوْجٌ لَهَا فِي غَزَاةٍ فَبَيْنَمَا هِيَ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ تَسِيرُ عَلَى رَاحِلَةٍ لَهَا، إِذْ وَقَعَتْ فَانْدَقَّتْ فَخْذُهَا فَمَاتَتْ ٢٤٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ جَابِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ - [٣٤٧] -، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ وَجَدْتُمُوهُ وَقَعَ عَلَى الْبَهِيمَةِ فَاقْتُلُوهُ وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ» [حكم حسين سليم أسد] : رجاله رجال الصحيح