طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِحِذَائِهِ فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ»
طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِحِذَائِهِ فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ»
277 - الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ 836 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ كَثِيرٍ - مَكِّيٌّ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ :
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ بِحِذَائِهِ فِي حَاشِيَةِ الْمَقَامِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الطَّوَافِ أَحَدٌ .
كذا في طبعة الرسالة ونسخة مراد ملا ، والصواب : ( كثير بن كثير ) كما في طبعة كسروي وسيأتي في المناسك على الصواب ، وينظر المجتبى للمصنف ، والله أعلم . كذا في طبعة الرسالة ، والظاهر أن المصنف تبع في ذلك عبد الحق الإشبيلي في الأحكام الوسطى 1 / 344 وقد تعقب عبد الحق في ذلك ابن القطان في بيان الوهم والإيهام 5 / 539 وما بعدها فقال : I " هذا نص ما ذكر ، وهو خطأ لا شك فيه ، وليس هذا الحديث من رواية العباس بن عبد المطلب ... إلخI "أ.هـ إلى أن قال في بيان الانقطاع المقصود : I "قال سفيان: كان ابن جريح أخبرنا عنه ، قال: حدثنا كثير عن أبيه ، فسألته ، فقال: I " فليس من أبي سمعته ، ولكن من بعض أهلي عن جدي I " انتهى ما ذكر أبو داود. وفيه بيان الانقطاع الذي أشار إليه في كتابه الكبير[أي عبد الحق في الأحكام الكبرى] من عند أبي داود ، وتبين منه أن رواية ابن جريح منقطعة ، فإنه ذكر أن سفيان راجع كثيرا وسأله ممن سمعه ، فأخبر أنه لم يسمعه من أبيه ، وإنما حدثه به بعض أهله.I " أ.هـ والله أعلم ]