الجوع لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لِي زِيَادٌ الْقَيْسِيُّ يَوْمًا، وَنَحْنُ بِالدَّيْرِ: ⦗٩٢⦘ " تَجَوَّعْ فَإِنَّ الْجُوعَ مِنْ غُنْمِ التَّقِيِّ ... وَإِنَّ طَوِيلَ الْجُوعِ يَوْمًا سَيَشْبَعُ قَالَ: فَانْتَبَهْتُ وَاللَّهِ وَعَلِمْتُ مَا يُرَادُ، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ، لَا تَرَى مَوْلَاكَ طَاعِمًا نَهَارًا أَبَدًا قَالَ: «ذَاكَ الَّذِي أَرَدْتُ بِكَ» ، مَا لِلِمُرِيدِينَ وَلِلتَّشَاغُلِ بِالطَّعَامِ نَهَارًا؟ «لَا وَاللَّهِ إِلَّا التَّصَوُّفَ وَالْبُلَغَ حَتَّى يَأْتِيَ أَمَرُ اللَّهِ فَتَكُونُ الْبُطُونَ مَدَابِيرَ الْأَطْرَافِ، شَوقًا إِلَى اللَّهِ وَإِلَى لِقَائِهِ»