الجوع لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد عن قادم الديلمي عن أبا صفوان العابد
كَانَ يُقَالُ: وَرَّثَ الْجُوعُ أَهْلَهُ النَّظَرَ بِنُورِ اللَّهِ إِلَى مَعَالِي الْعِزِّ فِي خَلْقِهِ "، وَكَانَ يُقَالُ: «مَصَادِرُ الْعِزِّ فِي الِاسْتِغْنَاءِ، وَالتَّوَكُلُ كِفَايَةٌ، وَالتَّفْوِيضُ رَاحَةٌ، وَالْعِبَادَةُ يَبْعَثُهَا عَلَى النَّظْرَةِ، وَمَا فَقَدَ الرَّجُلُ شَيْئًا أَقَلَّ ضَرَرًا عَلَيْهِ مِنْ أَكْلَةٍ يَدَعُهَا لِلَّهِ، بَلْ عَاقِبَتُهَا لِلْمُتَّقِينَ جَمِيلَةٌ»