ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثلاثة يحبّهم الله، وثلاثة يبغضهم الله:
فأمّا الذين يحبّهم اللهُ: فرجل كانَ في قومٍ، فأَتاهم سائل فسألهم بوجه الله، لا يسألهم بقرابة بينهم وبينه؛ فبخلوا، فخلفهم بأَعقابهم حيث لا يراه أَحد إلّا الله فأَعطاه.
ورجل كانَ في كتيبة؛ فانكشفوا، فكبَّر، وقاتل حتّى يُفتحَ عليه أو يُقْتَل.
ورجلٌ كانَ في قومٍ، فأَدلجوا فطالت دلجتهم، فنزلوا والنوم أَحبّ إِليهم مما يعدل به، فناموا؛ وقامَ يتلو آياتي ويتملقني.
ويبغضُ الشيخ الزاني، والبخيل، والمتكبر" .
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٣٢) ، "المشكاة" (١٩٢٢/ التحقيق الثاني) ، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٤/ ١٠٤) ، وقد صح بسياق آخر عن أَبي ذر، ليس فيه رجل الصدقة، والرجل الثالث، وقال في الثلاثة الآخرين: "التاجر الحلاّف، والفقير المختال، والبخيل المنان" ؛ انظر "صحيح الجامع" (٣٠٦٩) .
ضعيف موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ثلاثة يحبّهم الله، وثلاثة يبغضهم الله:
فأمّا الذين يحبّهم اللهُ: فرجل كانَ في قومٍ، فأَتاهم سائل فسألهم بوجه الله، لا يسألهم بقرابة بينهم وبينه؛ فبخلوا، فخلفهم بأَعقابهم حيث لا يراه أَحد إلّا الله فأَعطاه.
ورجل كانَ في كتيبة؛ فانكشفوا، فكبَّر، وقاتل حتّى يُفتحَ عليه أو يُقْتَل.
ورجلٌ كانَ في قومٍ، فأَدلجوا فطالت دلجتهم، فنزلوا والنوم أَحبّ إِليهم مما يعدل به، فناموا؛ وقامَ يتلو آياتي ويتملقني.
ويبغضُ الشيخ الزاني، والبخيل، والمتكبر".
ضعيف - "التعليق الرغيب" (٢/ ٣٢)، "المشكاة" (١٩٢٢/ التحقيق الثاني)، التعليق على "صحيح ابن خزيمة" (٤/ ١٠٤)، وقد صح بسياق آخر عن أَبي ذر، ليس فيه رجل الصدقة، والرجل الثالث، وقال في الثلاثة الآخرين: "التاجر الحلاّف، والفقير المختال، والبخيل المنان"؛ انظر "صحيح الجامع" (٣٠٦٩).