الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مِنْ إِعْجَابِكُمْ أَلَا شَجَعْتُمْ أَلَا ضَرَبْتُمْ وَاللَّهِ لَوْ ظَهَرَ الْإِيمَانُ عَلَى دُبٍّ أَشْعَرَ لَخَالَطَ النَّاسَ
مِنْ إِعْجَابِكُمْ أَلَا شَجَعْتُمْ أَلَا ضَرَبْتُمْ وَاللَّهِ لَوْ ظَهَرَ الْإِيمَانُ عَلَى دُبٍّ أَشْعَرَ لَخَالَطَ النَّاسَ