١١٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ قَالَ: أَنْبَأَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَبِيبٍ أَبِي صَالِحٍ قَالَ: سَأَلْتُ سَالِمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْجَيْشِ يَنْزِلُ عَلَى حِصْنٍ فَيُقَاتِلُونَهُمْ قِتَالًا شَدِيدًا فَيَقْتُلُونَ فِي الْمُسْلِمِينَ وَيَجْرَحُونَ فَإِذَا خَافُوا الْغَلَبَةَ سَأَلُوا الْأَمَانَ فَيَأْبَى أَمِيرُ الْجَيْشِ أَنْ يَقْبَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَكَيْفَ وَجْهُ الْقِتَالِ مَعَهُ؟ قَالَ: لَيْسَ ذَلِكَ إِلَيْكَ إِنَّمَا ذَلِكَ إِلَى إِمَامِكَ ١١٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِيلٍ الْبَالِسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تَوْبَةَ: قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي شِمْرٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَقُولُ: «أَعِدُّوا لِلْبَلَاءِ صَبْرًا فَوَاللَّهِ إِنْ بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا بَلَاءٌ وَفِتْنَةٌ» ١١٦٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الطَّرْسُوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ مَحْبُوبُ بْنُ مُ وسَى قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: مَا أَكَادُ أُرْوَى مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ، قَالَ: «وَلِمَ؟» قَالَ: لِحَالِ بَوْلِ الْمَلَّاحِينَ، فَقَالَ: «مَا أُرَاكَ تَمُوتُ إِلَّا مَصْلُوبًا» قَالَ: فَذَكَرُوا أَنَّهُ ارْتَدَّ عَنِ الْإِسْلَامِ، فَصُلِبَ ١١٧٠ - أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ هَنَّادِ بْنِ السَّرِيِّ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ، عَنْ مَيْسَرَةَ أَبِي صَالِحٍ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ: أَتَانَا مُصَدِّقُ النَّبِيِّ ﷺ فَأَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " إِنَّ فِي عَهْدِي: أَنْ لَا تَأْخُذَنَّ رَاضِعَ لَبَنٍ , وَلَا تَجْمَعْ بَيْنَ مُفْتَرِقٍ وَلَا تُفَرِّقَ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ , فَأَتَاهُ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ يَوْمًا فَقَالَ: خُذْهَا فَأَبَى " مَنْ كُنْيَتُهُ أَبُو الصَّلْتِ أَبُو الصَّلْتِ شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ وَأَبُو الصَّلْتِ سُلَيْمُ الْحَضْرَمِيُّ. وَأَبُو الصَّلْتِ شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ. وَأَبُو الصَّلْتِ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ. وَأَبُو الصَّلْتِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الصَّوَّافُ. وَأَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ. وَأَبُو الصَّامِتِ. سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: " حَجَّاجُ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ هُوَ ابْنُ سَالِمٍ وَكُنْيَةُ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ: أَبُو الصَّلْتِ ". قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: " كُنْيَةُ زَائِدَةَ بْنِ قُدَامَةَ: أَبُو الصَّلْتِ ". ١١٧١ - حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَوْمَلٍ الْعَامِرِيِّ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الصَّامِتِ أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَوْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ فَكَانَا يَمْسَحَانِ عَلَى الْخُفَّيْنِ ⦗٦٦٣⦘، وَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: «زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ كُنْيَتُهُ أَبُو الصَّلْتِ» ١١٧٢ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَرَّادُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: أَخْبَرَنِي شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ أَبُو الصَّلْتِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ الْعَنْسِيِّ: قَدْ ذُكِرَ لَنَا أَنَّ الْحَكَمَ يَقَعُ فِي مَهْوَاهُ مِنْ جَهَنَّمَ أَبْعَدُ مِنْ عَدَنٍ، قَالَ عَمْرٌو: «إِنَّ هَذَا وَاللَّهِ لَشَدِيدٌ» ، وَتَعَجَّبَ مِنَ الرَّجُلِ لَمْ يُبْتَلَ بِالْقَضَاءِ، وَلَم يُؤْمَرْ بِهِ فَيَمُرُّ بِهِ الرَّجُلَانِ يخْتَصِمَانِ، فَيَقُولُ لَهُمَا: تَعَالَا أَقْضِي بَيْنَكُمَا ١١٧٣ - حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ سُلَيْمٌ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: شَهِدْتُ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ، فَإِنَّا عَلَى صُفُوفِنَا وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَبَيْنَ الْمَاءِ، فَأَتَانَا فَارِسٌ مُقَنَّعٌ بِالْحَدِيدِ، فَأَقْبَلَ حَتَّى وَقَفَ ثُمَّ حَسَرَ عَنْ رَأْسِهِ، فإذا هُوَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَقَالَ: «اللَّهَ اللَّهَ يَا مُعَاوِيَةُ فِي أُمَّةِ مُحَمَّدٍ» فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: مَا الَّذِي تُرِيدُ؟ قَالَ: «نُرِيدُ أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ» , فقَالَ مُعَاوِيَةَ لِأَبي الْأَعْوَرِ عَمْرِو بْنِ سُفْيَانَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ خَلِّ بَيْنَ إِخْوَانِنَا وَبَيْنَ الْمَاءِ، قَالَ أَبُو الْأَعْوَرِ لِمُعَاوِيَةَ: كَلَّا وَاللَّهِ يَا مُعَاوِيَةُ لَا نُخَلِّي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَاءِ , فَعَزَمَ عَلَيْهِ مُعَاوِيَةُ حَتَّى خَلَّى بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْمَاءِ قَالَ: فَلَمْ يَلْبَثُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى كَانَ الصُّلْحُ بَيْنَهُمْ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ أَبُو الصَّلْتِ