مَرَّ بِشَجَرَ ةٍ يَابِسَةٍ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ, فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا, فَجَعَلَ يَنْفُضُهُ, وَيَتَحَاتُّ الْوَرِقَ, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: أَلاَ قَوْلُ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ, لَيُحَتَّنَّ الْخَطَايَا كَمَا يَتَحَاتُّ وَرِقُ هَذِهِ الشَّجَرَةِ. ١٦٩٠- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيِّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، مَوْلَى سَعْدٍ, عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: عَلَيْكِ بِالْقَرْمَنَيْنِ, فَإِنَّهُمَا يَحُطَّانِ الذُّنُوبَ كَمَا يَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرَةِ، قُلْتُ: وَمَا هُمَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ. ١٦٩١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْقَسْمَلِيُّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مِهْرَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ عَمَلاً؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, وَمَنْ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَعْمَلَ كُلَّ يَوْمٍ مِثْلَ أُحُدٍ عَمَلاً؟ قَالَ: كُلُّكُمْ يَسْتَطِيعُهُ, قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ, مَاذَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ أَعْظَمُ مِنْ أُحُدٍ. ١٦٩٢- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلَّ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ. ١٦٩٣- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ (ح) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عِيسَى الطَّحَّانِ مُوسَى، عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ, أَوْ عَنْ أَخِيهِ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: إِنَّ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ مِنْ جَلاَلِ اللهِ وَتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَحْمِيدِهِ, يَتَعَطَّفْنَ حَوْلَ الْعَرْشِ, لَهُنَّ دَوِيُّ كَدَوِيِّ النَّحْلِ, يَذْكُرْنَ لِصَاحِبِهِنَّ، أَفَلاَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ لاَ يَزَالَ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْءٌ يَذْكُرُهُ بِهِ. قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: كِلاَهُمَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ رَوَيَاهُ بِالشَّكِّ عَنْ أَبِيهِ, أَوْ عَنْ أَخِيهِ. ١٦٩٤- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنَا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ, كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مِئَةَ أَلْفِ حَسَنَةٍ, وَأَرْبَع وَعِشْرُونَ أَلْفَ حَسَنَةٍ. ١٦٩٥- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلاَصٍ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, مَنْ قَالَهُنَّ خَمْسَ مَرَّاتٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ خَمْسَ مَسْأَلاَتٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَأَرْشِدْنِي، وَارْزُقْنِي. ١٦٩٦- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ ثُمَيْرٍ الْغَافِقِيُّ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ: التَّسْبِيحِ, وَالتَّحْمِيدِ, وَالتَّمْجِيدِ، وَالتَّهْلِيلِ, وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ. ١٦٩٧- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ رِشْدِينَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: اسْتَكْثِرُوا مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ, قِيلَ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: التَّكْبِيرُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ. ١٦٩٨- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْهُذَيْلِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: قُلْهُنَّ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُنَّ، فَإِنَّهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ, وَإِنَّهُنَّ كَنْزُ الْجَنَّةِ, فَقُلْتُ: وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ. ١٦٩٩- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم بَعْدَ صَلاَةِ الْعِشَاءِ, وَنَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: أَلاَ إِنَّ سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ, هُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ. ١٧٠٠- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ, أَبُو الْهُذَيْلِ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم عَنْ تَفْسِيرِ: {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ، تَفْسِيرُهَا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, الأَوَّلُ وَالآخَرُ، وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ, يُحْيِي وَيُمِيتُ, وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، يَا عُثْمَانُ, مَنْ قَالَهَا إِذَا أَصْبَحَ عَشْرَ مِرَارٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سِتَّ خِصَالٍ: أَمَّا أَوَّلُ خَصْلَةٍ, فَيُحْرَسُ مِنْ إِبْلِيسَ وَجُنُودِهِ، وَأَمَّا الثَّانِيَةُ, فَيُعْطَى قِنْطَارًا فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الثَّالِثَةُ, فَيُرْفَعُ لَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا الرَّابِعَةُ, فَيُزَوِّجُهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ، وَأَمَّا الْخَامِسَةُ فَيُعْطَى مِنَ الأَجْرِ كَمَنْ حَجَّ وَاعْتَمَرَ فَقُبِلَ حَجُّهُ وَتُقُبِّلَتْ عُمْرَتُهُ, فَإِنْ مَاتَ مِنْ يَوْمِهِ خُتِمَ لَهُ بِطَابَعِ الشُّهَدَاءِ. ١٧٠١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَحْمَرِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَفْرِيقِيِّ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ نَافِعٍ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: سُئِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ {مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ, مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ. ١٧٠٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْمُنْذِرِ الْقَزَّازُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ (ح) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ, وَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ, وَيُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ. ١٧٠٣- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ فِي الْيَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِئَةً، وَيُكَبِّرُ مِئَةً, فَهِيَ أَلْفُ حَسَنَةٍ. ١٧٠٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ شَاهِينَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يُكْتَبَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفُ حَسَنَةٍ؟ قَالُوا: وَكَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ, يُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، وَيُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ. ١٧٠٥- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فَقَالَ: أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ فَسَأَلَ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: يُسَبِّحُ كُلَّ يَوْمٍ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ, يُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ. ١٧٠٦- حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، وَالْمُحَارِبِيُّ، وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم, فَذَكَرَ مِثْلَهُ. ١٧٠٧- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ، سَجَّادَةُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: خَيْرُ الْكَلاَمِ أَرْبَعَةٌ، لاَ يَضُرُّكُ بِأَيِّهِنَّ بَدَأْتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ. ١٧٠٨- حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ بَشِيرٍ، مَوْلَى الْعُمَرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم حَدَّثَهُمْ: أَنَّ عَبْدًا مِنْ عِبَادِ اللهِ قَالَ: يَا رَبِّ, لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ, وَلِعَظِيمِ سُلْطَانِكَ, فَأَعْضَلَتْ عَلَى الْمَلَكَيْنِ، فَلَمْ يَدْرِيَا كَيْفَ يَكْتُبَانِهَا، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: اكْتُبَاهَا لِعَبْدِي كَمَا قَالَ, حَتَّى يَلْقَانِي. ١٧٠٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلاَّلُ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: لاَ يَبْقَى مَعَ الْحُلَتَّيْنِ شَيْءٌ مِنَ الْخَطَايَا إِلاَّ تَحَاتَّ عَنْ صَاحِبِهِ كَتَحَاتِّ وَرِقِ الشَّجَرِ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَسُبْحَانَ اللهِ. ١٧١٠- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (ح) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ (ح) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيُّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ, عَلِّمْنِي عَمَلاً أَقُولُهُ, قَالَ: قُلْ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ، لاَ شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ, قَالَ: هَؤُلاَءِ لِرَبِّي، فَمَا لِي؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِنِي. وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ يَحْيَى الْقَطَّانِ, وَالآخَرُونَ نَحْوَهُ. ١٧١١- حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الدَّالاَنِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَلَيْسَ بِالنَّخَعِيِّ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فَقَالَ: إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ, فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِينِي، قَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, فَقَالَ الأَعْرَابِيُّ: هَكَذَا بِكَفِّهِ, فَقَالَ: هَذِهِ لِلَّهِ, فَمَا لِي؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي, قَالَ: فَقَبَضَ الأَعْرَابِيُّ كَفَّيْهِ, فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ. زَادَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ سُفْيَانُ: وَهَكَذَا كَانَ حِسَابُ الْعَرَبِ. ١٧١٢- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ آخُذَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا, فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِينِي مِنَ الْقُرْآنِ، قَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, فَذَهَبَ أَوْ قَامَ, أَوْ نَحْوَ ذَا, قَالَ: هَذَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, فَمَا لِي؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي. قَالَ مِسْعَرٌ: وَرُبَّمَا اسْتَفْهَمْتُ بَعْضَهُ مِنْ أَبِي خَالِدٍ. ١٧١٣- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم فَقَالَ: إِنِّي لاَ أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا, فَهَلْ شَيْءٌ غَيْرُهُ يُجْزِينِي مِنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ؟ قَالَ: تَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ, قَالَ: فَقَبَضَ خَمْسًا, فَقَالَ: هَذَا لِرَبِّي, فَمَا لِي أَقُولُ لِنَفْسِي؟ قَالُ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي, فَقَبَضَ خَمْسًا, فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ. ١٧١٤- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: كَانَ فِي وَصِيَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ, إِنِّي مُوصِيكَ وَمُقْصِرٌ عَلَيْكَ الْوَصِيَّةَ, كَيْ لاَ تَنْسَى، أُوصِيكَ بِاثْنَتَيْنِ، وَأَنْهَاكَ عَنِ اثْنَتَيْنِ، فَأَمَّا اللَّتَيْنِ أُوصِيكَ بِهِمَا, فَإِنِّي رَأَيْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَصَالِحَ خَلْقِهِ يَسْتَبْشِرُونَ بِهِمَا, وَرَأَيْتُهُمَا يُكْثِرَانِ الْوُلُوجَ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فَإِنَّهُ لَوْ عَدَلْتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي كِفَّةٍ لَوَزَنَتْهُنَّ، وَلَوْ كُنَّ فِي حَلْقَةٍ لَفَصَمَتْهَا, حَتَّى يَلِجْنَ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَأُوصِيكَ بِقَوْلِ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ, فَإِنَّهَا صَلاَةُ الْخَلْقِ وَبِهَا يُرْزَقُونَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ يَا بُنَيَّ أَنْ لاَ يَزَالَ لِسَانُكَ رَطْبًا بِهِمَا فَافْعَلْ، فَأَمَّا اللَّتَيْنِ أَنْهَاكَ عَنْهُمَا فَأَنْهَاكَ عَنِ الشِّرْكِ, وَالْكِبْرِ. ١٧١٥- حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْسَجَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, عَشْرَ مِرَارٍ, فَهُوَ كَعِتَاقِ رَقَبَةٍ. ١٧١٦- حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ, أَبُو النُّعْمَانِ (ح) وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكَ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, عَشْرَ مِرَارٍ, كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ, أَوْ نَسَمَةٍ. ١٧١٧- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, عَشْرَ مِرَارٍ, كَانَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ. ١٧١٨- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, فَهُوَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ. ١٧١٩- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ. ١٧٢٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا زُنَيْجٌ, أَبُو غَسَّانَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُعَلَّى الرَّازِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, كَانَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ. ١٧٢١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ, كُتِبَ لَهُ مِثْلُ عِتْقِ رَقَبَةٍ, أَوْ عِتْقِ نَسَمَةٍ. ١٧٢٢- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, فَهُنَّ كَعِتَاقِ رَقَبَةٍ. ١٧٢٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, عَشْرَ مَرَّاتٍ, كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ. ١٧٢٤- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, كَانَ كَعِتْقِ نَسَمَةٍ. ١٧٢٥- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ, أَبُو هُرْمُزَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ, ادْعُ لَنَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم, فَقَالَ: وَاللهِ إِنِّي لَشَاكِي, وَمَا بُدٌّ مِنْ أَنْ أَدْعُوَ بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم, دَعَا بِهِنَّ لِأَهْلِ قُبَاءَ, فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي بَلاَئِكَ وَصَنِيعِكَ إِلَى خَلْقِكَ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي بَلاَئِكَ وَصَنِيعِكَ إِلَى أَهْلِ بُيُوتِنَا، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ فِي بَلاَئِكَ وَصَنِيعِكَ إِلَى أَنْفُسِنَا خَاصَّةً، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بِمَا هَدَيْتَنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا أَكْرَمْتَنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بِمَا سَتَرْتَنَا، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالأَهْلِ وَالْمَالِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمُعَافَاةِ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ, يَا أَهْلَ التَّقْوَى, وَيَا أَهْلَ الْمَغْفِرَةِ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ, ثَلاَثَ مَرَّاتٍ, اللَّهُمَّ وَاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ وَمَغْفِرَتَكَ وَرِضْوَانَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ. ١٧٢٦- حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عَوْنٍ, أَبُو عَوْنٍ، حَدَّثَنَا بَكَّارُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ, قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: سَلْ تُعْطَهْ. ١٧٢٧- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَعْمَرِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ, إِلاَّ كَانَ الَّذِي أَعْطَى أَفْضَلَ مِنَ الَّذِي أَخَذَ. ١٧٢٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ, أَبُو النُّعْمَانِ (ح) وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَيُوسُفُ الْقَاضِي، قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْمَاءَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنَا وَاصِلٌ, مَوْلَى أَبِي عُيَيْنَةَ, عَنْ يَحْيَى بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالُوا لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: يَا رَسُولَ اللهِ, ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجُورِ، يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كَمَا نَصُومُ، وَيَتَصَدَّقُونَ بِفُضُولِ أَمْوَالِهِمْ، قَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ مَا تَصَّدَّقُونَ, كُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ، وَكُلُّ تَهْلِيلَةٍ صَدَقَةٌ. ١٧٢٩- حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مِقْلاَصٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي هِلاَلٍ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ, عَنْ أَبِي ذَرٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ مِنْ بَنِي آدَمَ إِلاَّ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ فِي كُلِّ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ, قِيلَ: وَمَا هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبْوَابَ الْخَيْرِ لَكَثِيرٌ: التَّسْبِيحُ، وَالتَّكْبِيرُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّهْلِيلُ. ١٧٣٠- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِي كَعْبٍ سَالِمٍ, مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ, عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم: مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, إِلاَّ خَرَقَتِ السَّمَاوَاتِ, حَتَّى تَخْرِقَ أَعْلَى سَقْفٍ مِنَ السَّمَاءِ, فَلاَ يَلْتَئِمُ خَرْقُهَا, حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى قَائِلِهَا مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ، وَحَقٌّ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا نَظَرَ إِلَى عَبْدٍ أَنْ لاَ يُعَذِّبَهُ. ١٧٣١- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ سَلْمَى, أُمِّ بَنِي أَبِي رَافِعٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ, أَخْبِرْنِي بِكَلِمَاتٍ وَلاَ تُكْثِرْ عَلَيَّ، قَالَ: قُولِي: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ, عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَذَا لِي، وَقُولِي: سُبْحَانَ اللهِ سُبْحَانَ اللهِ, عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: هَذَا لِي، وَقُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي, اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي عَشْرَ مَرَّاتٍ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَدْ فَعَلْتُ. ١٧٣٢- حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: آيَةُ الْعِزِّ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} . ١٧٣٣- حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءُ الْمِيزَانِ. ١٧٣٤- حَدَّثَنَا يُوسُفُ الْقَاضِي، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ (ح) وَحَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ الضَّبِّيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، كُلُّهُمْ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ جُرَيٍّ النَّهْدِيِّ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيه وَسَلم أَخَذَ بِيَدِهِ, فَإِمَّا عَقَدَهُنَّ بِيَدِهِ, وَإِمَّا عَقَدَهُنَّ بِيَدِ السُّلَمِيِّ, قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ نِصْفُ الْمِيزَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، وَالْوُضُوءُ نِصْفُ الإِيمَانِ، وَالصِّيَامُ نِصْفُ الصَّبْرِ. وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ شُعْبَةَ, وَالآخَرُونُ نَحْوَهُ. ١٧٣٥- حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ الدِّمْيَاطِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ هَاشِمِ الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: مَنْ قَالَ: بِسْمِ اللهِ, فَقَدْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ, فَقَدْ شَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ, فَقَدْ عَظَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ, فَقَدْ وَحَّدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ قَالَ: لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ فَقَدْ أَسْلَمَ وَاسْتَسْلَمَ, وَكَانَ لَهُ بِهَا كَنْزٌ فِي الْجَنَّةِ. ١٧٣٦- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا عَارِمٌ, أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي شِدْقَمٍ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَصْحَبُ أَبَا أُمَامَةَ, يَعْنِي الْبَاهِلِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ غَزَا مَعَنَا, فَكَانَ يُسْمِعُنَا الشِّعْرَ, ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ, ثُمَّ يَقُولُ: هَذَا يَحْطِمُ هَذَا. ١٧٣٧- حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ, إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ الْبَقَاءَ وَلاَ بَقَاءَ, فَاجْعَلْ خَشْيَةَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ غِطَاكَ فَوْقَ رَأْسِكَ وَوِطَاكَ, فَلَعَلَّكَ أَنْ تَنْجُوَ, وَمَا أَرَاكَ بِنَاجٍ، يَا بُنَيَّ, إِنَّ الدُّنْيَا بَحْرٌ عَمِيقٌ, قَدْ غَرِقَ فِيهِ نَاسٌ كَثِيرٌ, فَلْيَكُنْ سَفِينَتُكَ فِيهَا تَقْوَى اللهِ, وَحَشْوُهَا الإِيمَانُ بِاللهِ, وَشِرَاعُهَا التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ, وَمَجَاذِيفُهَا التَّسْبِيحُ وَالتَّهْلِيلُ، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَنْجُوَ, وَمَا أَرَاكَ بِنَاجٍ, يَا بُنَيَّ إِنْ كُنْتَ لاَ تُوقِنُ بِالْبَعْثِ, فَإِذَا نِمْتَ فَلاَ تَسْتَيْقِظْ, فَإِنَّكَ كَمَا تَسْتَيْقِظُ, فَكَذَلِكَ تُبْعَثُ، يَا بُنَيَّ, اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ, وَعِنْدَ يَدِكَ إِذَا أَقْسَمْتَ, وَعِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ.